بقلم أحمد صالح حلبي " وتبكي لبيتٍ ليس يؤذي حمامه "
كلما حل موسم الحج ، وبدأت قوافل الحجيج في التوافد على مكة المكرمة ، توجهت الأفئدة قبل الأبصار شوقا لها ، ونطقت الشفاه قبل الألسن بأجمل العبارات ، وارتسمت على محيا الحجاج القادمين من أقاصي الأرض علامات الحمد لله والرضا بما أنعم عليهم ، فأم القرى التي سكنت الأفئدة قبل العقول ، هي مهبط الوحي وخاتمة الرسالات