ماذا قال البلوجران سلطانجي والإكسلانس أمام جهات التحقيق بعد القبض عليهما؟
اعترف البلوجران سلطانجي والإكسلانس، أمام جهات التحقيق المختصة، بتعمّدهما نشر مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشكّك في سلامة بعض المنتجات الغذائية وصلاحيتها للاستخدام، مؤكدين أن هدفهما الأساسي كان تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وجذب متابعين جدد على منصاتهما.
تفاصيل واقعة القبض على سلطانجي والإكسلانس
كانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد أعلنت ضبط صانعي المحتوى سلطانجي والإكسلانس بعد تداول مقاطع مصوّرة تضمّنت مزاعم حول عدم مطابقة بعض المنتجات الغذائية للمواصفات القياسية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت الوزارة في بيانها أن التحريات والفحص الفني تمكّنا من تحديد هوية الشخصين الظاهرين في المقاطع وهما البلوجر الشهير بـ«سلطانجي» وآخر يُعرف بـ«الإكسلانس»، والمقيمان بمحافظة دمياط.
وخلال التحقيقات، أقرّ المتهمان سلطانجي والإكسلانس بأنهما قاما بإجراء تحاليل لعدد من المنتجات الغذائية داخل بعض المعامل، ثم قاما بتصوير المقاطع في منزل أحدهما قبل نشرها عبر حساباتهما الإلكترونية بهدف إثارة الجدل وزيادة المشاهدات لتحقيق مكاسب مادية من الإعلانات والتفاعل الرقمي.

الإجراءات القانونية
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لعرض المتهمين على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
كما أثار خبر القبض على البلوجر سلطانجي والإكسلانس تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لما حدث.
فمن جهة، رأى عدد كبير من المتابعين أن ما قاما به يُعد تجاوزًا للحدود تحت غطاء “صناعة المحتوى”، مؤكدين أن التشكيك في سلامة المنتجات الغذائية دون أدلة رسمية يمكن أن يضر بسمعة الشركات ويثير ذعر المستهلكين.
بينما اعتبر آخرون أن الواقعة تسلّط الضوء على غياب الوعي بمسؤولية المحتوى، مشيرين إلى ضرورة وضع ضوابط أكثر صرامة تحكم ما يُنشر على المنصات الرقمية.
في المقابل، عبّر بعض المستخدمين عن تعاطفهم مع الثنائي سلطانجي والإكسلانس، معتبرين أن الهدف ربما لم يكن الإساءة بقدر ما هو سعي للفت الأنظار وتحقيق التفاعل، وهو ما وصفوه بـ “الخطأ غير المقصود لكن المتهور”.
وبين موجة الانتقادات والتعاطف، تصدر سلطانجي والإكسلانس قائمة الأكثر تداولاً في مصر لساعات، مع دعوات لمحاسبة صانعي المحتوى الذين يتعمدون نشر معلومات غير دقيقة لأغراض الشهرة والربح السريع.