هل يجوز دفع الكفارة بدلًا من قضاء أيام صيام رمضان؟ .. الإفتاء تُجيب
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية ، عبر موقعها الرسمي ، جاء نصه : “هل يجوز دفع الكفارة بدلًا من قضاء أيام صيام رمضان؟“.
وتعرض "هير نيوز" تفاصيل الإجابة الخاصة بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال ، وذلك من خلال السطور التالية.
هل يجوز دفع الكفارة بدلًا من قضاء أيام صيام رمضان؟

أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن من فاته صيام أيام من رمضان بسبب السفر أو المرض، يجب عليه قضاء ما أفطره. وأوضح أن الأصل في الصيام هو الإلتزام بالقضاء وليس دفع الكفارة إلا في حالات محددة.
وأشار أمين الفتوى إلى أن أصحاب الأمراض المزمنة، أو من يعانون من عذر دائم يمنعهم من الصيام، يجوز لهم دفع الكفارة عن كل يوم أفطره، عن طريق إطعام مسكين أو ما يعادل قيمة الطعام نقدًا.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الأصل في قضاء الصيام عند المرض المؤقت أو الحيض للمرأة، هو أداء الصيام المتأخر دون الحاجة إلى الكفارة.
وأضاف أن إخراج الكفارة يكون للأشخاص المصابين بمرض مزمن أو من لا يستطيع الصيام بعذر دائم، وذلك بإطعام مسكين عن كل يوم، أو دفع قيمته المالية. كما استدل أمين الفتوى بقول الله تعالى:
"فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".
موعد ليلة النصف من شعبان 2026
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن أول أيام شهر شعبان لعام 2026 هو يوم الثلاثاء 20 يناير، وبالتالي توافق ليلة النصف من شعبان يوم الإثنين 2 فبراير، وتنتهي مع شروق شمس يوم الثلاثاء 3 فبراير.
ويحرص المسلمون في هذه الليلة على اغتنام نفحاتها بالعبادات والقيام والصيام، لما لها من فضل عظيم في الإسلام.
حكم صيام النصف من شعبان 2026
أكدت دار الإفتاء أن صيام النصف من شعبان جائز شرعًا ومستحب، مستندة إلى قول النبي ﷺ:
"ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ".
كما أشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن صيام النصف من شعبان مستحب لما ورد عن عائشة رضي الله عنها:
"ما رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ".
فضل ليلة النصف من شعبان
دار الإفتاء أكدت أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان مشروع على جهة الاستحباب، ويستحب اغتنام هذه الليلة بـ قيام الليل وصيام النهار. وقد درج المسلمون على ذلك عبر القرون دون منكر، مؤكدة أن الأحاديث الضعيفة في فضل الليلة تتقوى بالمجموع ويجوز العمل بها في الفضائل.
بهذا يكون المسلم على وضوح فيما يخص قضاء صيام رمضان أو دفع الكفارة، وكذلك فضل صيام النصف من شعبان 2026، مما يساعد على الاستعداد الروحي والشعوري لشهر رمضان المبارك.