رجل يشكو: تزوجت دون قناعة وأفكر بالزواج مرة أخرى
نشر رجل متزوج مشكلته مع زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل مع زوجته.
وقال الرجل في شكواه: "تزوجت دون قناعة وأفكر بالزواج مرة أخرى، قصتي تبدأ بحب قديم لابنة عمتي؛ كنت أحبها بصدق، وكنت أتخيل مستقبلي معها، ولكن النصيب لم يجمعنا بسبب تدخل شخص قريب منا، مما سبب لي صدمة كبيرة، بعد هذه الصدمة شعرت بالحزن والغضب، وقمت بتصرف غير مدروس؛ طلبت يد فتاة أخرى من أمي دون أن أعرفها جيدًا، فقط لأنني سمعت أنها جميلة، تمت الخطبة لمدة ثلاث سنوات، ثم تزوجنا".
وأضاف: "لكن في يوم الزفاف تفاجأت بأن زوجتي ليست كما كنت أتخيلها، لم تكن قبيحة، لكنها لم تكن أيضًا كما كنت أتوقع، وخاصة أنني كنت أتخيل دائمًا الزواج من فتاة جميلة جدًا تلبي احتياجاتي العاطفية والجمالية، مرت سنة على زواجنا، ونحن نعيش مع أهلي في بيت واحد، زوجتي طيبة معي وأنا طيب معها، ولكنني أشعر بقلة الرضا عن زواجنا، أشعر أنني مظلوم لأنني لم أتزوج من أحببت، وأشعر بالرغبة في الزواج الثاني لكي أعفّ نفسي من النظر إلى الحرام، ولكي أجد الجمال والاكتمال في زوجة أخرى".
وجاءت الردود عليه كالتالي..
عامل لي فيها حالك روميو اتقي الله بنفسك و في بنات الناس واترك هالتفاهات
انت متلاعب ولن يوفقك الله
ثلاث سنوات ولم تطلب حتى رؤيتها. للاسف انتوا يا اهل اليمن ومعكم بعض اهل الخليج تعتمدون على رأي الام والأخت وهذا من العادات والتقاليد الباليه. مع ان الاسلام اباح لك شرعا النظره الشرعيه .نظره لا موقع للحياء والخجل فيها على الشاب ان ينظر للعروس جيدا وهي كذلك . وان كانت هذه عاداتكم اذن من سيضمن ان الزوجه الأخرى ستكون اكثر جمالا !! المهم انت تقول هي عاديه يعني ليست قبيحه ولكن انت يا ملك جمال العالم ظننت انها ملكة جمال العالم حسب وصف امك او ما سمعت عنها .حسنا ما سمعت ليس شيء خاطيء ولا كاذب فالجمال شيء نسبي يعني ما تراه انت غير جميل غيرك يراه جميل والعكس ربما انت تكون فتاه بالنسبه لك ايه في الجمال وبالنسبه لغيرك عاديه جدا . وانا لا ارى الا انك تقارن بين زوجتك وابنة عمك لان قلبك كان مع ابنة عمك التي لم يكتب الله لك معها نصيب .وسبحان الله الرجل حتى وان نسي يبقى يحب الفتاه التي لم يتزوجها يوما وغير ذلك زوجته تصبح بالنسبه له القرده اجمل منها .. وذلك من مداخل الشيطان والعياذ بالله. انا اقول ربما بدل هالتفكير السلبي هذا واتباع النزوات ان تتقي الله وترضى بما قسم لك وايضا ان تكثر من الاستغفار لانه سبحان الله الذنوب حتى تجعل الانسان لا يرضى حتى وان ملك الدنيا وما فيها . وانت طالما انت حالك مع الله ليس بجيد فلن تسعد . اياك ان تظن ان السعاده في المرأه الجميله او في المال الكثير او العيال الكثر او بيت كبير جميل نعم كل هذه نعم يرتاح معها الانسان لكن بشرط ان يكون من الشاكرين.. فالله يحب الشاكرين والشكر عباده تجلب السعاده والبركه . يعني أرزاق الدنيا لن نشعر بملذتها ان لم نستقيم على امر الله ما استطعنا . يعني سيبقى يقول الانسان " هل من مزيد " ويركض وراء الدنيا وذلك لعدم الرضا . باختصار احمد الله واشكره ان رزقك اصلا زوجه صالحه فغيرك يتمنى ولا يجد سواء بسبب الحال المادي او لاي سبب اخر . واعلم يا اخي ان الدنيا لا تكمل ولن تكمل ابدا الا بالرضى .تقرب الى الله حتى تشعر بنعمة الرضا. حينها سترى جمال زوجتك وتستمتع به . اما غير ذلك والله لو تزوجت كل نساء الارض فلن تسعد لانك طماع ولا ترضى ودائما تريد المزيد. توقف هنا واتق ربك ولا تكسر بخاطر زوجتك ولا تجلب لنفسك مزيد من المسؤوليات. حاول ان تجد السعاده في نفسك وفي بيتك لانك ان لم ترضى بما قسم الله لك فلن تسعد ابدا. فكن من الشاكرين .ولا حول ولاقوة الابالله.. وصل اللهم على سيدنا محمد.
و انت شو امكانياتك المادية و الاخلاقية و الخلقية حتى تتطلب يا بطل
المشكلة أن فترة خطوبتك استمرت ثلاث سنوات كاملة. هل كنت طوال هذه المدة تراها بشكل تدريجي فقط ولم تتمكن من رؤيتها بوضوح؟ أم أنك ظللت مخطوبًا لمدة ثلاث سنوات دون أن تراها على الإطلاق؟ ألم تحاول أن تطلب رؤيتها صراحةً؟بغض النظر عن ذلك، يبدو أنك في وقت الزواج كنت على استعداد للتنازل والمضي قدمًا رغم أنها لم تكن تلبي توقعاتك المثالية بشأن الجمال. والآن بعد مرور سنة، اكتشفت أنها شخصية طيبة، لكنك تفكر في الارتباط بامرأة جميلة حتى لو كانت سيئة الطباع.يبدو أن حياتك مليئة بالقرارات الخاطئة، والله يرزقك بالنعم المناسبة لكنك ترفضها. زوجتك إنسانة طيبة وجميلة، وإلا لما كنت تزوجتها من الأساس. لكن يبدو أنك غير مدرك لقيمة ما لديك وتعيش بعشوائية. وعلاوة على ذلك، لا تبدو ناضجًا بما يكفي. إذا كنت تملك المال، فاذهب وتزوج من تشاء
بهذه الطريقة ستظلمها معك، راجع نفسك قبل الطلاق، ويجب ان تتحرى الامر في المرة القادمة، لا تتزوج بدون أن ترى زوجتك، في حال ان طلقتها، وانا أؤيد الطلاق، واتركها ترى حياتها، وانت ايضا، انظر حياتك بعيدا عنها، والله يوفقك