بسنت شوقي تكشف جراح الطفولة وتضع حدًا لشائعات انفصالها عن محمد فراج
فتحت الفنانة بسنت شوقي قلبها للحديث عن محطات مؤثرة في حياتها الشخصية، متناولة بصدق تجربة انفصال والديها المتكرر، وتأثير ذلك على تكوينها النفسي ونظرتها للعلاقات العاطفية، كما تطرقت إلى علاقتها بزوجها الفنان محمد فراج، وردّت على الشائعات المتداولة حول انفصالهما.

انفصال الوالدين.. مسؤولية مبكرة وذاكرة مؤلمة
تحدثت بسنت شوقي عن طفولتها، مؤكدة أن انفصال والديها أكثر من مرة ترك بصمة واضحة على شخصيتها، وجعلها تتحمل أعباء أكبر من عمرها.
وأوضحت أن والديها انفصلا ثلاث مرات، وكان دافعهما للعودة في كل مرة هو الحفاظ على شكل الأسرة، لكنها ترى اليوم أن استمرار الخلافات كان أكثر قسوة من قرار الانفصال نفسه.
وأشارت إلى أنها كانت الابنة الكبرى، ما وضعها في موقع الوسيط داخل المنزل، فاضطرت مبكرًا لتحمل مسؤوليات لم تكن مناسبة لسنها، وهو ما انعكس لاحقًا على رؤيتها للحياة والعلاقات.

كيف شكّلت التجربة موقف بسنت شوقي من الارتباط؟
وأكدت بسنت أن هذه التجربة أثرت بشكل مباشر على موقفها من فكرة الزواج، موضحة أنها عاشت لفترة طويلة حالة من الخوف من الارتباط، بسبب ما شاهدته من صراعات داخل بيتها.
وأضافت أنها ترفض تمامًا فكرة استمرار زواج مليء بالمشاكل من أجل الأبناء فقط، معتبرة أن الانفصال الحضاري قد يكون أقل ضررًا نفسيًا من العيش وسط خلافات دائمة تترك ندوبًا عميقة في نفوس الأطفال.

رد حاسم على شائعات الزواج والانفصال
وعن علاقتها بزوجها الفنان محمد فراج، عبّرت بسنت شوقي عن انزعاجها من الشائعات التي تطارد زواجهما، خاصة تلك التي تشكك في نواياها، وتلمّح إلى أن ارتباطها به كان بدافع الشهرة.
وأكدت أنها تعرفت على فراج عام 2015، في فترة كان كلٌ منهما في بداياته الفنية، مشيرة إلى أنها كانت حينها أكثر استقرارًا ماديًا بسبب عملها في مجال البنوك، ما ينفي تمامًا تلك الادعاءات.
وعلّقت بسنت بأسلوب ساخر على الشائعات المتكررة حول انفصالهما، قائلة إن الأمر أصبح معتادًا لدرجة أن والدها يتواصل معها أحيانًا للاطمئنان.

صراحة بسنت شوقي
كما أوضحت أن عدم اهتمام محمد فراج بوسائل التواصل الاجتماعي يعد عاملًا إيجابيًا في علاقتهما، لأنه لا يتأثر بما يُنشر، حتى وإن كانت هي أحيانًا أكثر حساسية تجاه ما يتم تداوله.
بهذه المكاشفة، قدّمت بسنت شوقي صورة إنسانية صادقة عن تجاربها الخاصة، مؤكدة أن النضج العاطفي لا يأتي دون مواجهة الماضي، وأن الصراحة مع الذات هي الأساس لبناء علاقات صحية ومستقرة، بعيدًا عن ضجيج الشائعات وأحكام الآخرين.
