%83 نمو دراسات العلاجات المتقدمة في السعودية
في خطوة تعكس تسارع الابتكار الطبي وتنامي جاذبية البيئة البحثية في المملكة العربية السعودية، سجّلت الدراسات السريرية خلال عام 2025 نموًا لافتًا، مدفوعًا بالتوسع الكبير في دراسات العلاجات المتقدمة والتقنيات الحيوية، التي حققت زيادة بنسبة 83% مقارنة بالفترة السابقة، في مؤشر واضح على التحول النوعي الذي يشهده قطاع الأبحاث السريرية.
نمو متسارع
أظهر القطاع الصحي زيادة عامة بلغت 39% في الدراسات السريرية، لا سيما في المراحل الأولية، بالتوازي مع استفادة نحو 2700 مريض من المشاركة في هذه الدراسات، مما يعكس اتساع نطاقها وأثرها المباشر على تطوير العلاجات وتحسين فرص الوصول المبكر إلى الابتكارات الطبية.
تقدم ملحوظ
على الصعيد التنظيمي، حققت المملكة تقدمًا ملموسًا في تسريع إجراءات الموافقات، حيث جرى تقليص مدة الاعتماد بنسبة 74% عبر مسار الاعتمادية، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة المنظومة التنظيمية وتعزيز تنافسية المملكة كمركز جاذب للدراسات السريرية المتقدمة.
تخصصات بارزة
كشف تقرير الهيئة العامة للغذاء والدواء لعام 2025 عن تصدّر تخصصات الأورام والغدد الصماء وأمراض الدم وأمراض القلب لمجال الدراسات السريرية، في انعكاس مباشر لأولويات البحث الطبي المرتبطة بالأمراض الأعلى تأثيرًا على الصحة العامة.
جهات رائدة
على مستوى الجهات المنفذة، تصدّر مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث قائمة الجهات الصحية الأكثر إجراء للدراسات السريرية، تلاه مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في المرتبة الثانية، ثم مدينة الملك فهد الطبية ثالثًا، بما يعكس تركّز القدرات البحثية في مراكز طبية ذات بنية تحتية متقدمة.
شراكات دولية
في قطاع منظمات الأبحاث التعاقدية، برزت أيكوفيا كأكثر الجهات تنفيذًا للدراسات السريرية داخل المملكة، فيما تصدرت نوفارتس قائمة الشركات الدوائية الأكثر نشاطًا في هذا المجال، ما يعكس تنامي الشراكات الدولية وثقة الشركات العالمية بالمنظومة البحثية المحلية.
أهداف تنظيمية
تأتي هذه المؤشرات ضمن إطار أهداف إدارة الدراسات السريرية، التي تعمل على تقييم وتسجيل ومراقبة الأبحاث السريرية، وضمان خضوعها لمعايير الممارسة السريرية الجيدة، إلى جانب تعزيز سلامة المشاركين ورفع كفاءة الباحثين وتحسين جودة الأبحاث، بما يدعم ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي متقدم في تنظيم وإجراء الدراسات السريرية.