أختي استولت على أموالي وترفض إرجاعها.. ماذا أفعل؟
روت فتاة مشكلتها مع شقيقتها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الأسرية.
وقالت السيدة في شكواها:
أختي استولت على أموالي وترفض إرجاعها ماذا أفعل؟ أنا مواطنة بالخارج، وأختي تساعدني في الاعتناء بمنزلي وجمع الكراء في البلد الذي لا أعيش فيه.
في الشهور الأخيرة، أصبحت أختي تجمع الأموال ولا تعطيني إياها، وتكذب بأنها مريضة ومسكينة، وستعطيني الأموال عندما تتحسن صحتها، مع العلم أنني لا أشعر بأنها مريضة من الأساس.
بعد عدة شهور، طلبت من أخي أن يأخذ المهمة عنها، وألا تجمع هي الأموال في المستقبل، وتم ذلك والحمد لله، لكنها غضبت مني ومن أخي، وتتحدث عني بالسوء، مع العلم أنني كنت دائمًا أساعدها ماديًا ولمدة سنين طويلة، حتى قبل أن تبدأ بالاعتناء ببيتي وبجمع الأموال.
أختي هذه استحوذت أيضًا على مبلغ لأخٍ آخر لي بنفس الطريقة، والآن لا تكلمني عبر الهاتف، ولا تريد أي تواصل، مع العلم أنها متزوجة ولديها 3 أطفال. أختي هذه قامت بعملية زراعة كُلى لابنها منذ سنوات، وحالتها الصحية تحت المراقبة. كما أنها تملك منزلًا ومزرعة وسيارة.
أنا، والحمد لله، وجدت من يهتم بمنزلي وبمصالحي، لكنني لا أعرف كيف أتعامل معها ومع أبنائها الذين أحبهم مثل أبنائي. أشعر بوجع في قلبي، أحيانًا كره وأحيانًا قهر، خاصة أنني لم أفعل معها أبدًا أي شيء سيئ، وهي تعرف ذلك.
أنا أزور بلادي مرة في السنة، وأشتاق للعائلة، ولا أعرف هل أزورها أم أحاول أن أنساها، خاصة أنها لا تريد أن تعترف بخطئها، ولا تريد إرجاع المبلغ الكبير الذي استحوذت عليه؟.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
يا اخي طز فيها هذي حراميه مش اخت انانيه وحراميه وكذابه وتمشي بالنميمه عليك وانت تركض وراها وتدور رضاها وين كرامتك ؟اولادها تقدر تشوفهم بطرق احتياليه خلي خالهم ياخذهم يتمشى معهم واتفق تتقابل معاه برا البيت وهكذا بعدين الامور الماديه مافيها لعب هل انت واثق في اخوك اللي امنته على مالك؟ليش مايكون فيه صفه قانونيه بينكم وتخلي محامي في النص بينكم علشان ماتنسرق مره ثانيه.
خالتي مثل أختك تماما لما كانت أوضاعنا الاجتماعية أفضل منها كانت تنتقد نمط عيشنا ودراستي في مدرسة خاصة وتلمح لأمي أنه يجب ألا أحصل على ملابس جميلة وألا نأكل في الشارع وألا نشتري الأكل الجميل وألا أدرس في مدرسة خاصة ومنحها فارق المال لتعيش به هي وزوجها وولدها وبنتها وتقول لها مسؤوليتك كأخت أن تقتسمي معي معاناتي إحرمي نفسك وإبنك وزوجك من الكماليات واكتفوا بالأساسيات واعطوني ذلك المال الذي تشترون به الكماليات لكي نعيش حياة كريمة خاصة أن زوجها كان يعمل في معمل بأجر منخفض وعندما انقلبت الأحوال وصرنا فقراء وتحسنت أوضاع خالتي لاتمنحنا مالها أبدا ولو على سبيل المساعدة وعندما قالت لها أمي لماذا الآن لاتقتصدي في مصروفك وتساعدينا ماليا كما كنت تطلبي مني عندما كانت أوضاعنا أفضل فقالت لها خالتي هاته أموالي ومن حقي الاستفادة منها أنا وزوجي وأولادي وأنا لست مسؤولة عنكم ولست مجبورة على مساعدتكم واجهوا مصيركم فذاك شأنكم وليس شأني وأولادي وزوجي أصلا لن يقبلوا تبذير مالهم في مساعدتكم وهي بالفعل لكا تأتي لمدينتنا تجلب معها سومة مالية كبيرة وتنفقها على نفسها وتشتري الأغراض لزوجها وأولادها ولايحاسبها أحد على نمط عيشها الجديد ويلزمها بمساعدة أحد كما كانت تحاسبنا نحن وتلزمنا بمساعدتها وكانت أمي تفعل المستحيل لأجلها وتساعدها ماليا وكانت تتسلط على أموال أمي كلما باعت غرضا من أغراض البيت كانت تقول لها أنا ليس لدي المال أعطيني مالك وساعديني وإلا بماذا نحن أخوات، على العموم اتضح أن هاته الخالة شخصية حسودة وحقودة وسامة ومتسلطة واستغلالية وأنانية وأنا أكره هذا النوع من البشر حتى ولو كانوا أقاربي لأن هاته الصفات لايجب أن ستحلى بها من تشارك حياتك معهم وتصل معهم الرحم هذا النوع يجب أن يظل وحيدا ويعيش في عالمه الخاص لا أن يسمم حياة الآخرين عن طريق صلة الرحم والحل الوحيد معهم هو القطيعة إلى الأبد فالقرابة لاتكون مع أمثال هؤلاء. وأما فيما يتعلق بأختك فتعاملك معها يعتمد عليك أنت بالأساس إذا لم يكن يهمك المال إطلاقا فستستمرين معها في هذه المعاملة وتقبلي الأمر الواقع وتعتبري المال الذي تأخذه لك صدقة في سبيل الله وأن الإخوة لاحساب معهم وإذا كان يهمك المال فبطبيعة الحال هاته العلاقة مضرة لك وتستنزفك ماديا ومعنويا وتسبب لك الخسارة ومن يحسدك ويكره لك الخير ويتمنى لك الشر والسوء ويأكل أموالك بالباطل فهو عدو حتى ولو كان قريبك، وأما إذا كان يهمك العدل فماتفعله أختك تسلط وظلم وجور وطغيان وليس من العادل أن تحافظي على علاقة سامة كهاته وهاته الأخت لاتستحق ثقتك و ائتمانك لها على رزقك. الله يسهل عليك ويعوضك خير ووفقك الله لمايحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حاولي احتواء الموقف بهدوء وفتح باب الحوار معها من جديد، فقد تكون تمر بظروف نفسية أو صحية، والحفاظ على صلة الرحم أهم من المال