كيف أتعامل مع زوجي العنيف ومتقلب المزاج؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت السيدة في شكواها:
كيف أتعامل مع زوج عنيف ومتقلب المزاج؟ أنا متزوجة منذ 5 سنوات، عمري 22 عامًا، وزوجي أكبر مني بـ10 سنوات، إلى اليوم لا أتحمّل تصرّفاته، مع العلم أن لدينا 3 أطفال، كل يوم يطلب العلاقة، ولأجل أن يوترني يطلبها في وقت يعرف أنني فيه متعبة، لدرجة أنه أحيانًا يُبقيني مستيقظة حتى الصباح، ويتبع معي أسلوب العقاب في حياتنا، أي شيء لا يعجبه يقول لي: “نوّمي الأولاد وتعالي”، ثم يضربني ضربًا مبرحًا، وبعدها يصالحني وينام معي
إلى اليوم لا أتحمّله، صار لي معه 5 سنوات ولم أستطع التعود عليه أو على أسلوب حياته، مع أنني طالبة هندسة، وأم، وأقوم بكافة واجباتي على أكمل وجه، وهو لا يراعي ذلك، حاولت التحدث معه، لكن دون فائدة، أحيانًا أشعر أنني مريضة نفسيًا، وأستغرب أنني حتى الآن لم أستطع التعود عليه، إلى اليوم أشعر أنني غريبة عنه
هو دكتور محترم وله مكانة بين الناس، لكن تفكيره وأفعاله كأنه طفل، يتعامل معي على أنني زوجته ويجب أن يكون قويًا وصارمًا، بينما يتعامل مع غيري وكأنه طفل، تخيّلوا، في العيد يذهب ليلعب في محل بلايستيشن هو وأصدقاؤه، ويقول لي ألا أتحدث أمام أهله، وهو كثير التقلب في المزاج إلى أبعد الحدود، يتغير كل ثانية، لكن معي فقط، كيف يمكنني التأقلم مع العيش معه؟ حقًا هذا الوضع غير طبيعي.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
تطلقي بلا ندم من هذا المنحرف.
هذا الوضع الذي انت فيه هو مشكلته هو وليس مشكلتك انت ولا يجعلك تظنين هذا.
يا ابنتي الغالية، رفقاً بنفسكِ وبقلبكِ الصغير، فأنتِ ما زلتِ في زهرة العمر وتحملين أمانة ثقيلة من الأطفال والدراسة. إن ما تمرين به هو ابتلاء عظيم، لكنني أقول لكِ بلسان التجربة واليقين بالله: إن الظلم ظلمات يوم القيامة، ولا يرضى الله لعبد أن يُهان أو يُكسر، وقد قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم "ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم". زوجكِ يا ابنتي، هداه الله، يخلط بين القوامة التي هي رعاية واحتواء، وبين التسلط الذي هو جبروت واستعلاء. كيف يضرب المرء زوجته ثم يأوي إليها؟ هذا تأباه النفس الشريفة قبل أن يرفضه الشرع. اعلمي أن صبركِ على تربية أطفالكِ وتفوقكِ الدراسي هو جهاد تؤجرين عليه، ولكن لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. إن السكوت عن الضرب المبرح ليس من الصبر الممدوح في شيء إذا كان يؤدي إلى هلاك نفسكِ وتحطم روحكِ، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. عليكِ بالدعاء في جوف الليل أن يلين الله قلبه، لكن خذي بالأسباب أيضاً؛ فالدين لم يأمرنا بالذل. اجلسي معه في وقت صلح وهدوء، وأخبريه بوقار أنكِ تتقين الله فيه وتؤدين حقوقه، لكنكِ لا تقبلين بما حرمه الله من أذى الجسد. ذكّريه بخطورة ما يفعل أمام الله، واستعيني بأهل الحكمة من أهلكِ أو أهله إن تمادى، فالبيوت تُبنى على المودة والرحمة، لا على الخوف والرهبة. استخيري الله في كل خطوة، واعلمي أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
حبيبتي لا اعلم ولكن يمكن يتعاطى أو بشرب الخمر ، تأكدي من ذلك لأن هذه الأمور تعمل تقلب المزاج وعدوانية.
الغريب يا أختي الكريمة أنك تشكين أنك أنت المريضة نفسيًا! والحقيقة أنه هو المريض النفسي، وهذا النمط من الحياة لا يجب أن يعتاد عليه أحد من الأصل، يجب أن تأخذي موقف لأن هذه الطريقة في التعامل مرفوضة بكل تأكيد.