ليلى إسكندر | وزيرة التطوير الحضاري المصرية في وزارة محلب الثانية
ليلى راشد إسكندر (1949)، هي وزيرة التطوير الحضاري والعشوائيات في وزارة إبراهيم محلب الثانية والتي أدت اليمين الدستورية في 17 يونيو 2014م لتصبح أول وزارة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقد شغلت أيضاً منصب وزيرة البيئة في حكومة حازم الببلاوي، منذ 16 يوليو 2013. وأستمرت في حكومة إبراهيم محلب الأولي كوزيرة للبيئة، إلا أنها كان لها موقفها الرافض لأستخدام الفحم.
من هي ليلى إسكندر؟
تلقت ليلى راشد تعليمها في مدرسة الإرسالية البريطانية ثم حصلت على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من كلية السياسة والاقتصاد، جامعة القاهرة، ودراسات الشرق الأدنى وتطوير التعليم الدولى بجامعة بيركلي في كاليفورنيا وجامعة كولومبيا في نيويورك.
وتزوجت وهاجرت مع زوجها إلى الولايات المتحدة عام 1968، واستقرت بولاية كاليفورنيا وعملت في إحدى الإدارات التعليمية الأمريكية وحصلت على شهادة من جامعة كاليفورنيا في التربية، أهلتها للتدريس لطلبة الثانوى في منطقة وادى السيليكون الشهيرة بصناعة الحاسبات وأجهزة الكومبيوتر وتكنولوجيا المعلومات.
وتمتلك ليلى راشد اسكندر خبرة ميدانية في المجال البيئي وفتحت مكتب استشارى للاستشارات البيئية بجاردن سيتي، وتعد من الخبرات النسائية في المجال البيئي. وهي ومن الوجوه المألوفة في المنتديات والمؤتمرات الدولية. شاركت ليلى اسكندر في مشروع «بساطة» المقام في نويبع لتدوير المخلفات، كما شاركت في ورش التدوير للقمامة بمنشية ناصر، وشاركت في الدراسة التي أعدتها وزارة البيئة حول نقل مصانع تدوير القمامة في المنطقة الكائنة خلف «حي العبور» بالقاهرة.
العمل المجتمعي والتنموي
سفير مصر في لندن أشرف الخولي يتسلم جائزة رسمية لليلى راشد إسكندر من الحكومة البريطانية سنة 2010م
ولم يكن اسم ليلى راشد من الأسماء المعروفة في دوائر عالم المال والأعمال والاقتصاد، مثلما كان معروفًا بين سكان أحد أفقر الأحياء المصرية وهو حي (الزبالين) بالمقطم، الذي أمضت فيه خمسة عشر عاما تطبق فيه خبرتها ودراستها الأمريكية في التعليم على أبناء الزبالين. وقد ذاع صيتها حين اختارها منتدى الاقتصاد العالمي في «دافوس» ليمنحها جائزة شواب للإبداع الاجتماعي، نظير أعمالها التطوعية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، خلال انعقاد المنتدى في شرم الشيخ.
والدكتورة ليلى راشد إسكندر هي رئيسة مؤسسة التنمية المجتمعية والمؤسسية للاستشارات التي حصلت على جائزة «أفضل ناشط اجتماعى لعام 2006» من منظمة «شواب»، على هامش المنتدى الاقتصادى العالمى.
وقد عملت الدكتورة إسكندر في هيئة التحكيم الخاصة بجائزة اليونسكو الدولية لمحو الأميّة. وتمثل المنطقة العربية منذ عام 2005 في الأمم المتحدة لمحو الأمية، وعقد التعليم من أجل التنمية المستدامة. وتعمل كذلك مستشارة لشئون التعليم لدى الوكالة الكندية للتنمية الدولية، ومستشارة لشؤون السياسات في برنامج تحسين الأداء التعليمى للبنات. وهو أحد المشاريع التعليمية التي تمولها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمساعدة وزارة التربية والتعليم في مصر على تحسين الأداء التعليمى في عدد من المدارس المختارة في المرحلتين الابتدائية والإعدادية. كما أدرج اسمها في قائمة المبدعين الاجتماعيين الذين يصل عددهم لدى منتدى دافوس إلى 97 مبدعاً من 40 دولة في العالم.
قامت اسكندر بتدريس الاقتصاد لطلبة من أذكى الطلاب مما كان يشكل حافزا للإبداع والتطوير في طرق التدريس.وبعد عشر سنوات من النجاح في عملها في الولايات المتحدة، انتابها الحنين إلى مصر ولعودة إليها. قبل العودة للوطن عملت لمدة عام ونصف العام في الصندوق الصناعى السعودي وهي خطوة هامة في حياتها، تعلمت خلالها معنى التنمية.