أخاف من انكشاف الماضي أمام زوجي.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
أخاف من انكشاف الماضي أمام زوجي زوجي يريد العوده والاستقرار في المكان الذي تشوهت سمعتي فيه كيف أقنعه بالعدول عن قراره السلام عليكم انا متزوجه من أربع سنين من رجل مغترب في أوروبا هو متدين وخلوق تعرفت عليه عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وانا تربيت في بيت جدي مع امي المطلقه ولدي ذكريات سيئه لاني كنت متعدده العلاقات في مرحله الثانويه المراهقه مع أكثر من شخص لكني لم تصل إلى مرحله الإيلاج وفض البكاره والحمد لله
بعد توبتي عزمت على الهروب خارجا بكل الطرق إلى أن تعرفت على زوجي والتم شملي به إلى الخارج كان بمثابه طوق نجات ونهايه لماضي الأسود وكما سبق وقلت ان زوجي متدين جدا والحياه في أوروبا أصبحت لا تطاق بالنسبه للعرب والمسلمين والعنصرية وتعليم الشذوذ الجنسي قررنا ان نعود للوطن في 2024 وهو يعمل كسائق شاحنات وبضائع استمر في عمله الذي كان يعمل به خارج الوطن
لسوء حظي اغلب سفرياته الى المدينه التي اكرهها والتي تذكرني بحياتي السابقه وانا مرعوبه ان يخبره أحدا عن ماضي بعدما اشترى شقه هناك وهو يطالبنا بالإستقرار فيها افتوني ماذا أفعل اسلم امري لله او أصر على موقفي وهل ابيع ذهبي واشتري في مكان آخر
وجاءت الردود عليها كالتالي..
اذن اخبريه انت ووضحي له ان حياتك هناك لم تكن جيدة بكل المعاني وانك لا تريدي العودة لهذا المكان سواء اخبرتيه عن الماضي او ان تخبريه ان الحياة هناك ستذكرك بامور لا تريدي تذكرها لكن في النهاية لابد ان تخبريه او ان تلمحي له قبل ان يعرف من الخارج فيتم تدمير زواجك.
اختي الغالية ليس لديك ما يمكنك فعله ابدا في هذا الشأن فزوجك ان كان سيعرف بالماضي فسوف يعرف ومحاولاتك وقتها ستكون ضدك فيجب عليك ان تعلمي انه لا يحق له ان يسألك عن الماضي وان اخفاءك للماضي من باب الستر أمر طبيعي وان واجهك فاعلمي انك تائبة وانه ان كان انسان متعقل فيجب ان يسامحك.