منة فضالي تكشف كواليس سرقة منزلها.. مفاجآت بالجملة من مدبرة المنزل
في واقعة صادمة هزّت الوسط الفني، أعلنت منة فضالي تعرضها للسرقة داخل منزلها، متهمةً الفتاة التي كانت تعمل لديها منذ أكثر من عام بالوقوف وراء الحادث، في قصة بدأت بالثقة وانتهت بإجراءات قانونية.

بداية القصة… شك يتحول إلى اكتشاف من منة فضالي
في البداية، أوضحت منة فضالي أن الفتاة كانت تعمل لديها منذ نحو 14 شهرًا، وعندما طلبت منها جواز السفر لاستخراج الإقامة، أخبرتها بأنها تحتاج إلى يومين لإحضاره. غير أن الأمور أخذت منحنى مختلفًا بعد سفر الفتاة إلى بلدها نيجيريا، حيث انقطع التواصل معها بشكل مفاجئ بعد مغادرتها المنزل.
علاوة على ذلك، كشفت الفنانة أنها اكتشفت لاحقًا اختفاء عدد من المقتنيات الثمينة، من بينها مشغولات ذهبية تخصها وتخص والدتها، بالإضافة إلى ملابس وحقائب. وأشارت إلى أن السرقة تمت على مراحل، حيث كانت المتهمة تُخرج المسروقات تدريجيًا باستخدام أكياس القمامة السوداء دون إثارة الشبهات.

محاولات فاشلة للوصول إلى خادمة منة فضالي
ومن ناحية أخرى، حاولت منة فضالي التواصل مع مكتب الاستقدام المسؤول عن الفتاة، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، بعدما قامت المتهمة بحظر أرقام التواصل، سواء الخاصة بها أو بالمكتب، ما زاد من تعقيد الموقف.
وبعد تعذر الوصول إلى حل، توجهت الفنانة إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي، مقدمة كافة البيانات المتاحة لديها، بما في ذلك رقم جواز السفر، في خطوة تهدف إلى استعادة المسروقات ومحاسبة المتورطة.

معلومات مقلقة تزيد من الصدمة مع منة فضالي
في السياق ذاته، أشارت منة فضالي إلى معلومات حصلت عليها لاحقًا حول الفتاة، تضمنت تورطها في أنشطة مشبوهة خارج البلاد، وهو ما زاد من قلقها بشأن الواقعة وأبعادها. ختامًا، عبّرت الفنانة عن حزنها الشديد لما حدث، مؤكدة أنها تعاملت مع الفتاة بحسن نية ومنحتها الثقة، قبل أن تُفاجأ بهذه الخيانة. كما وجهت تحذيرًا للجمهور بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع العمالة المنزلية، مع التأكيد على ثقتها في القانون المصري لاستعادة حقوقها.

