الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالة “سفاري” أنيقة خلال جولتها في سحم الكفارات بإربد
شاركت الملكة رانيا العبدالله متابعيها عبر “إنستغرام” مجموعة صور من زيارتها الأخيرة إلى منطقة سحم الكفارات، حيث ظهرت وسط الطبيعة الخضراء برفقة عدد من الشباب والشابات، في أجواء عفوية عكست بساطة حضورها وقربها الدائم من الناس.
وأرفقت الملكة رانيا الصور برسالة حملت الكثير من الدفء، كتبت فيها:
“مشوار ممتع بين أحضان الطبيعة اليوم، احترت فيه ما الأجمل: سحر المكان أم رفقة شباب وشابات سحم الكفارات؟!”، مضيفة: “الأردن مميز بجمال طبيعته ومحظوظ بطاقات شبابه”.

إطلالة سفاري بطابع ملكي هادئ مع الملكة رانيا
وخلال جولتها في المسارات الطبيعية المطلة على نهر اليرموك، اختارت الملكة رانيا إطلالة كاجوال عملية بطابع “سفاري” أنيق، جمعت بين الراحة والبساطة مع لمستها الملكية الهادئة المعروفة.
فارتدت سروال “كارجو” واسع الساق ومرتفع الخصر باللون البيج من Max Mara، ونسّقته مع سترة “Carpa” باللون البني الداكن من العلامة نفسها، جاءت بتصميم قطني مستوحى من خامة الدنيم.
كما أكملت إطلالتها بحذاء “بوت” للكاحل برباط من الجلد والجاكار باللون البيج من Tod’s، إلى جانب نظارات شمسية بنية من Oliver Peoples، تميّزت بإطار مربع خفيف وعدسات عالية الأداء.
ولفت الأنظار أيضاً العقد الجلدي العصري الذي اختارته من علامة Sajjante، بتصميم انسيابي ناعم أضاف لمسة حداثية على الإطلالة، مع الحفاظ على البساطة والأناقة غير المتكلّفة.

دعم للسياحة المحلية والمبادرات الشبابية مع الملكة رانيا
وخلال الزيارة، التقت الملكة رانيا عدداً من الشباب والشابات وشاركتهم جولة سير ضمن أحد المسارات الطبيعية المطلة على نهر اليرموك، في إطار دعمها المتواصل للسياحة المحلية والمبادرات المجتمعية.
كما استمعت إلى شرح حول مشروع “خيرات سحم”، الذي يهدف إلى إبراز التراث الزراعي والتقليدي في المنطقة، وتمكين العائلات والمزارعين من تسويق منتجاتهم المحلية، مثل زيت الزيتون والرمان والغوافا والمأكولات الريفية.

إبراز جمال الطبيعة الأردنية مع الملكة رانيا
وخلال اللقاء، تحدث ناشطون في القطاع السياحي عن تجاربهم في توثيق المواقع الطبيعية والترويج لها، مؤكدين أهمية المبادرات الفردية والمجتمعية في تسليط الضوء على جمال الطبيعة في شمال الأردن ومساراته السياحية المتنوعة.
وتأتي هذه الجولة استكمالاً لسلسلة زيارات قامت بها الملكة رانيا في عدد من المناطق الأردنية دعماً للسياحة المحلية، كان آخرها زيارتها إلى وادي رم، بهدف إبراز التنوع الطبيعي والسياحي الذي تتميز به المملكة.




