الجمعة 26 فبراير 2021 الموافق 14 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
خالد جوده
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده

علاج كورونا بـ«سم النحل» مجانًا في القليوبية.. اعرفي التفاصيل

الثلاثاء 23/فبراير/2021 - 01:36 م

لدغ النحل طريقة سريعة للوقاية من كورونا ولاتكلف الفرد جنيها واحدًًا، بل توفر له 300 جنيه، أقل روشتة طبية للتعافي منه، فهو قادر على علاج الأمراض المزمنة الرئوية والتنفسية، حيث يسير سم النحل في دم المصاب، فيقتل أي فيرس في الجسم، وذلك بحسب تأكيدات صاحب "منحل الشافعي".

وعلى الجانب الآخر تؤكد أساتذة المناعة والفيروسات على ضرورة إجراء بحث علمي إكلينيكي لكي نتأكد من عدم وجود أي ضرر بالعلاج بهذه الطريقة، خاصةً أن بعض المصابين يعانون من حساسية قد تؤدي للوفاة، كما أن هناك بعض الحالات المصابة تتعافى بدون تداخل طبي.

وفي مفاجأة علمية أجراها الباحث ويي يانج، تبين أن سم النحل أعطى الحماية للنحالين فى مقاطعة هوبي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

 وتساءل "ويي": هل العلاج بسم النحل ومنتجات النحل يمنع عدوى كورونا؟، مؤكدًا أن الدراسة تحتاج مزيد من الأبحاث حتى تكون نتائجها بمثابة بارقة أمل للقضاء على الفيروس اللعين.
ولقت"ويي" إلى أن الله سبحانه وتعالى قال في القرآن الكريم:  "وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69)" صدق الله العظيم.

وأجرى "ويي" مسحًا على 5115 نحالًا في الفترة من 23 فبراير إلى 8 مارس، بما في ذلك 723 في ووهان، مركز تفشي فيروس كورونا، و لم تظهر عليهم أي أعراض المرض، على الرغم من مصاحبتهم لبعض حالات العدوى المؤكدة، وكانت صحتهم طبيعية تمامًا.

وقال أحمد الشافعي، متخصص في تربية النحل والعلاج به وصاحب منحل الشافعي، بقرية باسوس التابعة لمحافظة القليوبية، إن علاج كرونا ممكن باللدغ النحل، مؤكدًا أن  فوائد النحل متعددة، وقدرته على علاج الأمراض المزمنة الرئوية والتنفسية الكبيرة، التي لم تكن لها علاج من قبل.

وأضاف أن من يستخدم بخاخات للتنفس يمكنه الاستغناء عنها خلال خمس جلسات من لدغ النحل، ويعالج جميع الأمراض كالغدروف، الفقرات، وخاصة دور سم النحل في علاج فيروس كرونا، حيث أن سم النحل بيقوي جهاز المناعة حتى لو الشخص مصاب بكرونا يستطيع سم النحل اختراق جسم الإنسان والقضاء على اى فيروس بما في ذلك فيروس كرونا.

وأكد "الشافعي"، أنه استطاع معالجة أربع حالات كانت مصابة بفيروس كرونا، مضيفًا أنه كان مصابًا بفيروس سي منذ عشر سنوات، وعن طريق لدغ النحل تمكن من الشفاء منه، وذلك عن طريق تقوية جهاز المناعة أيضا الذي يساعد على منع دخول أي فيروس داخل جسم الإنسان، موضحًا أن فيروس كرونا ما هو إلا فيروس يقوم سم النحل بالسير في دم المصاب وعلى الكبد والرئة وكل منطقة في الجسم فيقتل أي فيروس في الجسم، وطالما أن جهاز المناعة قوي فالجسم يصبح قويًا، ولا يستطيع أي فيروس أن يخترقه.

وعند سؤاله، كيف يعالج الحالات المصابة، هل تأخذ احتيطاتك ؟ أجاب لا، لأن مناعته أصبحت قوية، كما أنه يعالج الرجال فقط وزوجته تعالج النساء المصابة بأمراض أخرى غير كورونا لأنها تخشى من انتقال الفيروس لها، مشيرًا إلى أنه لم يأخذ أي مقابل مالي في ذلك. 

وأضافت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتريا والمناعة والتغذية، ورئيس قسم البكتريا مستشفى جامعة القاهرة، أن استخدام سم النحل في علاج أمراض كثيرة كالروماتيزم، والبكتريا، والأمراض التنفسية والرئوية، فإلى الآن سم النحل مازال قيد الأبحاث، فهو نوع من أنواع التجارب، ولابد من إجراء تجارب على مراحل، وعلى أعداد كبيرة، حتى نتأكد من أن النتائج سليمة، وتوافق عليها منظمة الصحة العالمية، موضحًا أنه لابد أن نضع في اعتبارنا أن علاج كرونا بلدغ النحل لا يُسمح به لكل المصابين، لأن هناك حالات تعاني من حساسية مفرطة.

وقال الأستاذ الدكتور وليد فيصل الخطيب، أستاذ الميكروبيولوجي والمناعة، جامعة الجلالة: "إنه لا يوجد أبحاث إكلينيكية تؤكد على علاج كورونا بلدغ النحل، فمنقدرش نعتمد على وجهة نظر شخص في أننا نعالج المرض بهذه الطريقة، لأنها اجتهادات شخصية". 

وأكد أن نسبة كبيرة من المصابين بفيروس كورونا يتم تعافيهم بدون تدخل طبي، لذلك نؤكد أنه لابد من وجود تجارب إكلينيكية مدروسة يجريها علماء موثقة وحاصلة على تصريح للإجراء، وبعدد إحصائين مقبول، لكي نستطيع أن نقول أنها نتيجة سليمة أو غير سليمة،لافتًا إلى نقطة في غاية الخطورة وهي أن لدغ النحل به نوع محفز لجهاز المناعة بطريقة خطر مع بعض الناس نتيجة وجود حساسية عند البعض قد تؤدي للوفاة، وبالتالي لايمكن اعتباره علاجًا موثوقًا فيه من الناحية العلمية.