«والدتي قتلت شخصاً ولم تعاقب».. تصريحات صادمة من بريتني سبيرز تعيد جرح شخصي
أعادت النجمة الأميركية بريتني سبيرز إشعال الجدل مجدداً بعد تداول تسجيل مصوّر التُقط لها عقب توقيفها في ولاية كاليفورنيا خلال شهر مارس الماضي، حيث أدلت بتصريحات مثيرة للجدل طالت والدتها لين سبيرز وأعادت إلى الواجهة حادثة مأساوية تعود إلى سبعينيات القرن الماضي.

والدة بريتني سبيرز
وخلال حديثها مع عناصر الشرطة، الذين كانوا يحذرونها من مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول، انتقلت بريتني بشكل مفاجئ إلى الحديث عن واقعة قديمة تخص والدتها، مدعية أنها تسببت في وفاة شخص أثناء قيادتها سيارة ولم تواجه أي ملاحقة قانونية على خلفية الحادث.
وقالت المغنية الأميركية في التسجيل: «والدتي قتلت رجلاً كان يقود دراجة، لكن لم يحدث لها شيء»، متسائلة عن الأسباب التي جعلتها تتجنب أي مساءلة قانونية، في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتعود الواقعة التي أشارت إليها بريتني إلى عام 1975، وهي الحادثة التي سبق أن كشفت تفاصيلها لين سبيرز في مذكراتها Through the Storm. ووفقاً لروايتها، كانت تقود سيارتها وسط أمطار غزيرة في بلدة كينتوود بولاية لويزيانا أثناء نقل شقيقها إلى المستشفى، عندما تسببت الظروف الجوية الصعبة في ضعف الرؤية على الطريق.

تصريحات بريتني سبيرز
وبحسب ما ورد في المذكرات، فوجئت بوجود طفلين يقودان دراجتين هوائيتين، ورغم محاولتها التوقف لم تتمكن من تجنب الاصطدام بأحدهما. وأسفر الحادث عن وفاة الطفل أنتوني وينتر، البالغ من العمر 12 عاماً، متأثراً بإصاباته.
وفي المقابل، لم تُوجَّه إلى لين سبيرز أي اتهامات جنائية على خلفية الحادثة، إلا أنها أكدت في مذكراتها أن الواقعة تركت أثراً نفسياً عميقاً استمر معها لسنوات طويلة، وظلت واحدة من أكثر الذكريات إيلاماً في حياتها.
ولم تتوقف تصريحات بريتني عند هذا الحد، إذ تضمن التسجيل المصور مزاعم أخرى ضد والدتها، من بينها اتهامها بمحاولة إيذائها في وقت سابق، وهي ادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن.

قضايا بريتني سبيرز
أما على الصعيد القانوني، فقد أنهت بريتني سبيرز إجراءات القضية المرتبطة بتوقيفها في مقاطعة فينتورا بعد إقرارها بالذنب في تهمة مخففة. وبناءً على ذلك، قضت المحكمة بوضعها تحت المراقبة لمدة 12 شهراً، إلى جانب إلزامها بحضور برنامج توعوي حول مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول وسداد الغرامات المقررة.
وفي السياق ذاته، أكد محاميها مايكل غولدشتاين أن موكلته تحملت المسؤولية القانونية عن تصرفاتها من خلال اتفاق الإقرار بالذنب، غير أن تصريحاتها الأخيرة بشأن والدتها ما زالت تواصل إثارة الجدل واستقطاب اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.
