رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل يصلح المصاب بالرهاب الاجتماعي للزواج؟

هير نيوز

روت فتاة مشكلتها مع خطيبها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت الفتاة في شكواها:

هل يصلح المصاب بالرهاب الاجتماعي للزواج؟ أظن أن خطيبي مصاب بالرهاب الاجتماعي، فهل يصلح للزواج من يعاني من هذا المرض؟ تقدم لي شاب منذ 7 أشهر، من عائلة محترمة، وهو أيضًا محترم وذو أخلاق، لكنني أحسست أنه مصاب بالرهاب الاجتماعي؛ إذ إن كلامه متقطع، ودائمًا يخبرني أنه يفضل أن يكون حفل زفافه صغيرًا جدًا، بل وبدونه يكون أفضل، كما يظل يمدح لي أصدقاءه الذين تزوجوا في فترة كورونا، ويقول كم كانوا محظوظين جدًا، كذلك، فهو لا يحب المناسبات الاجتماعية ويتجنبها، فما الحل معه، رجاءً؟ وهل حدسي صحيح، أم أنها مجرد تهيؤات؟ وشكرًا

وجاءت الردود عليها كالتالي..

أختي الكريمة، لا تتعجلي في الحكم عليه لمجرد بعض التصرفات، فما ذكرتِه قد يدل على شخص خجول أو انطوائي أو لا يحب التجمعات الكبيرة، وليس بالضرورة أنه مصاب بالرهاب الاجتماعي، فالتشخيص لا يكون بالحدس ولا بالملاحظة وحدها. مادام الرجل محترمًا وصاحب خلق، فهذه صفات ثمينة لا ينبغي إغفالها، والأفضل أن تمنحي نفسك فرصة لتتعرفي إليه أكثر، وتلاحظي كيف يتصرف في المواقف المختلفة، وهل يؤثر خوفه فعلًا في حياته وعمله وعلاقاته أم أنه فقط يفضل الهدوء والخصوصية. وحتى لو كان يعاني من الرهاب الاجتماعي، فهذا لا يعني أنه غير صالح للزواج، فكثير من الناس يعيشون حياة زوجية مستقرة مع هذه المشكلة إذا كانوا واعين بها ويحاولون التعامل معها أو علاجها عند الحاجة. أما رغبته في إقامة حفل زفاف بسيط أو إعجابه بمن تزوجوا في فترة كورونا، فقد يكون سببه كرهه للضجيج والاهتمام الزائد وليس خوفًا مرضيًا. لذلك لا تجعلي هذه النقطة وحدها سببًا للقلق، بل انظري إلى شخصيته كاملة، وإلى طريقة تعامله معك، وتحمله للمسؤولية، وقدرته على التواصل، فهذه أمور أهم بكثير من حبه للمناسبات أو عدمه. إذا وجدتِ أنه إنسان صالح وتشعرين بالارتياح معه، فلا تجعلي الظنون تفسد عليك فرصة قد تكون جيدة، وإن بقي لديك شك، فحاولي أن تتحدثي معه بهدوء وبأسلوب لطيف عن هذه الأمور، فقد يوضح لك ما يجعلك تطمئنين أكثر.

ما لا يصلح معكِ قد يصلح للآخرين، بعض الزوجات يحبون الزوج القوي الشجاع الإجتماعي،  بعضهن لا يهتمون ويصبرون أو يتغاظون ويتغافلون، ولا يلتفون لهذه الأمور. فالأمر كله موقوف على قبولك و رضاك و إيجابك في الخطبة. إدرسي الموضوع أكثر وأكثر وتريثي وتمهلي حتى يكون الأمور واضحة و مدى تأثيرها على مستقبلك الزوجية.  والله أعلم

إذا كنت تقولى هل يصلح المصاب بالرهاب الاجتماعي للزواج فطبعا يصلح للزواج وهذا لا يعنى أن يكون فاشلا فى الزواج ولا فى اى شئ اخر والمهم هو كيف يكون معك وتعامله معك هذا هو المهم وكيف هو مواصفاته من حيث الاخلاق والكرم وهل يعمل أو لا وهل هو طموح اولا وكل هذه الاشياء إذا كان مناسب فى هذه المواصفات إذا هذا خير واقبلى ولا تخافى إذا كان غير ذلك حينها تخافى وتحاولى أن تعيدى العلاقة وربما ترفضيه فانظرى إلى هذه المواصفات ثم بعد ذلك حاولى أن تقررى هل يصلح ام لا

تم نسخ الرابط