مروان سري: مواعيد مباريات مونديال 2026 أتعبت الجماهير المصرية.. لكن الإثارة عوضت السهر
تحدث صانع المحتوى مروان سري عن تجربته في متابعة منافسات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن فارق التوقيت بين مصر والدول المستضيفة للبطولة، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فرض تحديًا كبيرًا على الجماهير المصرية، التي اضطرت إلى السهر حتى ساعات الفجر الأولى لمتابعة مباريات البطولة.
وجاءت تصريحات مروان سري خلال استضافته في برنامج معكم منى الشاذلي، حيث وصف اختلاف مواعيد المباريات بأنه أبرز التحديات التي واجهت المشجعين خلال النسخة الحالية من المونديال.

مروان سري: مواعيد المباريات قلبت يوم الجماهير
وأوضح مروان سري أن بعض مباريات البطولة تُقام في الرابعة فجرًا، بينما تنطلق أخرى في السادسة صباحًا بتوقيت مصر، وهو ما تسبب في تغيير نمط حياة الكثير من المشجعين.
وأشار إلى أن هذا الأمر يُعد، من وجهة نظره، “أسوأ شيء” في البطولة الحالية، نظرًا لما سببه من إرهاق بدني ونفسي للجماهير، خاصة مع ارتباط الكثيرين بمواعيد عمل ودراسة بعد انتهاء المباريات.
وأضاف أن متابعة مباريات منتخب مصر على وجه الخصوص دفعت الجماهير إلى السهر لساعات طويلة، مؤكدًا أن ذلك جعل متابعة البطولة أكثر صعوبة، رغم الحماس الكبير الذي رافق المنافسات.

مروان سري وإشادة بالمستوى الفني للبطولة
ورغم صعوبة مواعيد المباريات، أكد مروان سري أن المستوى الفني المرتفع للمواجهات عوض الجماهير عن مشقة السهر، مشيرًا إلى أن مباريات كأس العالم 2026 اتسمت بالقوة والإثارة منذ انطلاقها.
كما أشار إلى أن النسخة الحالية، من وجهة نظره، تتفوق فنيًا على كأس العالم 2022، رغم أن البطولة التي استضافتها قطر كانت الأفضل من حيث التنظيم ومواعيد إقامة المباريات، وهو ما منح الجماهير فرصة أسهل للاستمتاع باللقاءات.

مروان سري: السهر ثمن متابعة الحدث الأكبر
وأكد مروان سري أن متابعة بطولة بحجم كأس العالم تتطلب أحيانًا تقديم بعض التضحيات، موضحًا أن الجماهير تتقبل السهر عندما تكون المباريات ممتعة ومليئة بالإثارة.
وأضاف أن الأداء القوي الذي قدمته المنتخبات الكبرى، إلى جانب النتائج غير المتوقعة التي شهدتها البطولة، جعلا الجماهير تتمسك بمتابعة المباريات رغم صعوبة مواعيدها.

مروان سري ومونديال مليء بالإثارة
واختتم مروان سري حديثه بالتأكيد على أن نسخة 2026 تعد واحدة من أقوى بطولات كأس العالم على المستوى الفني.
كما لافتًا إلى أن الجماهير المصرية، رغم معاناة السهر وفارق التوقيت، استمتعت ببطولة حافلة بالمفاجآت والمنافسة، وهو ما جعلها تتجاوز صعوبة المواعيد من أجل متابعة الحدث الكروي الأكبر في العالم.


