من خلف العدسة إلى واجهة المشهد.. سماح زيدان تخطف الأنظار في كأس العالم 2026
تحولت المصورة الصحفية المصرية سماح زيدان إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، بعدما حظيت بإشادة واسعة لدورها في توثيق لحظات فرحة المنتخب المصري وجماهيره خلال منافسات كأس العالم 2026، لتنتقل من توثيق الحدث إلى أن تصبح إحدى أبرز قصصه الإنسانية.

صورة مؤثرة تتصدر المشهد للصحفية سماح زيدان
جاء التفاعل الكبير بعد انتشار صورة التقطها مصور برازيلي لـسماح زيدان، ظهرت فيها وهي تذرف الدموع خلال تغطيتها احتفالات فوز المنتخب المصري على أستراليا، في لقطة عكست مشاعر الفرح والتأثر التي عاشتها وسط أجواء الاحتفال.
واعتبر متابعون أن الصورة جسدت الجانب الإنساني للمصور الصحفي، الذي ينقل مشاعر الآخرين بعدسته، قبل أن تكشف الكاميرا هذه المرة عن مشاعره هو.

عدسة رصدت كل التفاصيل مع سماح زيدان
ولم يقتصر حضور سماح زيدان على تلك اللقطة، إذ واصلت تغطية البطولة منذ الأيام الأولى، موثقة عبر عدستها كواليس المباريات، وتحضيرات الجماهير، ولحظات الفرح التي أعقبت تأهل المنتخب المصري، من خلال مجموعة كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو التي نقلت تفاصيل الحدث من قلب الملاعب.
وحظيت المصورة المصرية بإشادات واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا مشاركتها في تغطية البطولة نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية في أحد أكبر المحافل الرياضية العالمية.
وأكد متابعون أن حضورها الميداني يعكس احترافية المصورات والصحفيات العربيات، وقدرتهن على العمل بكفاءة في مختلف الظروف، مشيدين بما قدمته من تغطية وثقت لحظات ستظل عالقة في ذاكرة الجماهير.

من توثيق اللحظة إلى صناعتها مع سماح زيدان
وتداول مستخدمو منصات التواصل صورة سماح زيدان على نطاق واسع، مرفقة برسائل تقدير وامتنان، معتبرين أنها لم تكتفِ بصناعة الذكريات بعدستها، بل أصبحت هي نفسها جزءًا من تلك الذكريات.
ورأى كثيرون أن الصورة التي التقطها المصور البرازيلي اختزلت رسالة المهنة، إذ أثبتت أن من يقف دائمًا خلف الكاميرا، قد يستحق في بعض اللحظات أن يكون بطل الصورة أيضًا.
