زوجتي تهددني بالخلع مع كل مشكلة.. ماذا أفعل؟
نشر رجل متزوج مشكلته مع زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل مع زوجته.
وقال الرجل في شكواه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، زوجتي تهددني بالخلع مع كل مشكلة فماذا أفعل؟ إخوتي الكرام، أنا متزوج منذ سنوات وزوجتي تصغرني بـ12 سنة، مؤخرًا أصبحت تفتعل المشاكل كثيرًا وكلمة "اتطلق" و"أخلعك" دائمًا على لسانها لأتفه سبب، ووصل بها الحال إلى أن ترفع صوتها علي
وأنا لا أبرئ نفسي، فأنا كذلك رجل عصبي، ولا أحب الحوارات وكثرة الكلام مع النساء، لكنها تقول إن حياتها معي مملة، ودائمًا تردد: "أنا نادمة على زواجي منك"، وأحيانًا تطلب مني أن أطلقها، أصبحت أعيش تحت التهديد، فأول ما يبدأ أي نقاش، ولو لأبسط شيء، أسمع كلمة الطلاق.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
إن العيش تحت وطأة التهديد المستمر بالانفصال واستخدام سلاح "الخلع" أو "الطلاق" مع كل خلاف بسيط يحول الحياة الزوجية إلى حلبة صراع دائمة ومستنزفة للأعصاب، ويزيد الأمر تعقيداً أن يتقاطع هذا السلوك مع عصبية متبادلة وتجنب للحوار الهادئ من طرفك، مما يغذي دائرة التوتر ويمنع أي محاولة حقيقية للتفاهم، ففارق السن بينكما قد يلعب دوراً في اختلاف الأولويات ونظرة كل منكما لإدارة المشاكل، فالشريكة قد تجد في الملل أو عدم قدرتك على الاستماع والكلام مطعناً في طبيعة الحياة، لكن هذا لا يبرر أبداً تحويل التهديد المستمر بالهدم إلى وسيلة للضغط أو فرض الرأي، وحين يفقد بيت الزوجية شعور الأمان والاستقرار ويصبح الطلاق كلمة سهلة التداول لأتفه الأسباب، فإن الرابطة المقدسة تبدأ بالتداعي الداخلي وتفقد قيمتها الحقيقية.التعامل مع هذا المأزق يتطلب وقفة حاسمة وصريحة تعيد ضبط القواعد وتحمل المسؤولية المشتركة، وأولى الخطوات تبدأ باختيار وقت خاوٍ من المشاحنات للجلوس معها بهدوء، ومصارحتها بأن لغة التهديد المستمر بالخلع أو الطلاق لم تعد مقبولة وتدمر ما تبقي من جسور المودة بينكما، ووضح لها أن الخلافات الزوجية طبيعية وحلها يكون بالحوار لا بالهروب أو التلويح بالانفصال، وفي المقابل، يتطلب الأمر منك شجاعة حقيقية لمواجهة عصبيتك، وتدريب نفسك على الاستماع الجيد دون تبرم، فالنساء غالباً ما يبحثن عن الاحتواء والشعور بالأهمية والإنصات قبل أي شيء آخر، فإذا شعرت أنك تمنحها المساحة للتعبير عن مشاعرها بحرية ودون أحكام مسبقة، ستتراجع تدريجياً تلك الدوافع العصبية للصدام، أما إذا استمرت في استخدام التهديد وسيلة دائمة للضغط رغم كل محاولات التفاهم العاقل، فيصبح حينها من الضروري إدخال حكم عاقل أو مختص أسري لتقريب وجهات النظر ووضع حد لهذه المهاترات، لأن الاستمرار في العيش تحت مقصلة التهديد الدائم يضر بالجميع ولا يخدم بناء أسرة مستقرة.
انت اعترفت انك عصبي ونكدي وكرههتها هيشتها فزهجت منك..ورصيدك كعها قاعد يخاص..لو تريدها زيد رصيدك كعها بأشياء ايجابية..هدايا احضان حب وغزل..فهمت..واذا ماتريد تتعب نفسك فكلامها غالبا وتعاملها معك هشان انت تبادر وتطلق لانها استنفذت كل الحلول معك
تحدث معها واعلم منها لماذا هى نادمة على الزواج منك لابد من سبب كبير يجعلها تتحدث هكذا وحتى إذا كنت تمل من الكلام أو الحديث فهذه زوجتك لا تتحدث مع أخرى لكن زوجتك تحدث معها اجعلها صديقتك خذ بيدها انت وحاول أن تكسر الملل والروتين لا تنتظر منها التغير فقط بل انت مثلها حينها إذا يكون معك انت الحق إذا فعلت ماعليك ولم تجد نتيجة انفصل عنها لكن لا تنتظر انت منها التغير وانت فيك أيضا مايعيبك ولم تغيره
يجب أن تعلم أنه ليس كل منكما كامل وكل شخص له عيوب ومميزات ويجب أن تتقبلوا عيوبكم قبل مميزاتكم ذلك انت يجب أن تتحدث مع زوجتك فى ما يضايق كل منكما وبالتالى تحاولوا أن تتعلموا كيف تتعاملوا مع عيوب كل منكم وان تنظروا أيضا إلى المميزات حاول أن تعمل أيضا على تغير نفسك اذا كنت بالفعل تحبها وتريدها أسعى على حسن سيرتك وعشرتك سوء أمام زوجتك او أمام الآخرين لا تخسر زواجك فالرجل بيده الإصلاح أو الافساد
انت من بيدك أن تصلح أمر علاقتك مع زوجتك فهى بكلمة واحدة لطيفة تخيل سوف تهدأ وهذا ما تحتاجه المرأة لماذا تعصب عليها مهما كان هى ضعيفة والرسول وصى عليها لذلك انت لك اجر فى حسن معاملتك لها وفى كلامك اللطيف معها احتسب ذلك ولم اجر وحينها هى سوف تتغير معك قم بمفاجأتها بشئ تحبه غير من نفسيتها وهى سوف تهدأ أيضا لا تجعل الشيطان يوسوس ويدخل بينكم لأسباب تافهة تخسروا بها زواجكم هى فى حاجة إلى الإطمئنان