رجل يسأل: هل أتزوج امرأة لا أشعر بتقديرها لي؟
نشر شاب في مقتبل العمر مشكلته مع خطيبته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولكن أثارت المشكلة رواد تلك المنصات بالإضافة إلى هجوم على الشاب لعدة أسباب نستعرضها في التقرير الآتي.
وقال الرجل في شكواه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل أتزوج امرأة لا أشعر بتقديرها لي؟ أنا عاقد قراني على زوجتي منذ ستة أشهر، بعد خطوبة دامت سنة، وسيكون زفافنا بعد ستة أشهر بإذن الله، زواجنا تقليدي، وقد اخترتها لأنها محافظة ومن أهل القرآن.
مشكلتي أنني أشعر بعدم تقديرها لاهتمامي وجهودي، خلال الخطوبة كنت أرسل لها الهدايا والمبالغ المالية كمفاجآت جميلة، لكنها غالبًا لا تخبرني بوصولها إلا إذا سألتها، ثم تكتفي بكلمة "شكرًا" وتغيّر الموضوع، لم أكن أنتظر الشكر، لكن استمرار غياب أي تقدير أو كلمة طيبة أصبح يضايقني، كما أنها لم تقدم لي أي هدية طوال فترة الخطوبة، ولا بعد عقد القران.
بعد العقد توقعت أن تصبح علاقتنا أكثر قربًا، فكنت أحرص على التعبير عن مشاعري والكلام اللطيف أثناء المكالمات، لكنها كانت ترد غالبًا بالصمت أو الابتسام، في البداية كانت تعتذر عن خجلها، وعن عدم قدرتها على قول كلمة "أحبك" في المكالمة، وكانت ترسل رسائل بعد كل مكالمة تؤكد فيها أنها تحبني وتقدر كلامي، لكن مع مرور الوقت اختفت حتى تلك الرسائل، وأصبحت أشعر أنني استنزفت مشاعري مع شخص لا يبادلني التعبير أو الاهتمام.
ومن الأمور التي تضايقني أيضًا أنها إذا انشغلت تجعلني آخر أولوياتها، فلا ترد على رسائلي إلا في نهاية اليوم، ثم تنام قبل أن ترى ردي، دون اعتذار، بينما إذا انشغلت أنا ولم أخبرها مسبقًا، تنزعج مني، كذلك عندما تمر بضيق أو مشكلة شخصية، لا تشاركني ما تشعر به، رغم أنني أؤكد لها دائمًا أنني موجود لدعمها ومساندتها، وأؤكد لها أنها ليست وحدها، لكنها غالبًا تتجاهل كلامي، ولا تشكرني عليه حتى.
لهذا بدأت أفكر في الطلاق قبل الزفاف، لأنني أخشى أن يستمر هذا الأسلوب بعد الزواج، بل ويزداد بعد الإنجاب، فأجد نفسي دائمًا في آخر سُلَّم أولوياتها، لا أدري، هل هذه مجرد شخصية مختلفة في التعبير عن المشاعر، أم أنها بالفعل لا تمنح العلاقة الاهتمام الذي أحتاجه؟ ولذلك أشعر بحيرة كبيرة.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
إن بناء مؤسسة الزواج على أساس المودة والتقدير المتبادل يتطلب منذ البداية توازناً نفسياً وعاطفياً يضمن لكل طرف شعوره بالأمان والقيمة، وحين يجد الإنسان نفسه يبذل جهوداً مضنية من هدايا، ودعم مادي، وتعبير مستمر عن المشاعر، بينما يواجه ببرود عاطفي وصمت مطبق وتجاهل متكرر، فإن ذلك يولد شعوراً جارحاً بالاستنزاف والقهر، وما تعيشه الآن من حيرة وتفكير جاد في الانفصال قبل الدخول الفعلي للبيت المشترك ليس تسرعاً ولا رفاهية، بل هو استجابة واعية لإشارات إنذار مبكرة تكشف عن خلل جذري في طبيعة التواصل والتوافق العاطفي بينكما، فالزواج التقليدي الذي بني على أساس الصلاح والالتزام الديني يكتسب قيمته الحقيقية حين تترجم تلك القيم إلى مودة ورحمة وتقدير متبادل، لا أن يتحول إلى طريق اتجاه واحد يعطي فيه الشريك بلا حيز للاستقبال أو حتى كلمة طيبة تحفظ الود وتجبر الخاطر، وما تصفه من تصرفات كعدم الاكتراث بالهدايا، وغياب التعبير، وتهميشك في قائمة الأولويات وقت الانشغال، فضلاً عن رفضها إشراكك في همومها ومشاكلها، يعكس إما بروداً عاطفياً عميقاً وصعوبة حقيقية في التواصل، وإما عدم رغبة حقيقية أو قدرة على الاستثمار في هذه العلاقة بالطريقة التي تلبي احتياجاتك النفسية الأساسية.التعامل مع هذا المأزق يتطلب منك وقفة حاسمة وصريحة قبل فوات الأوان، بدلاً من الاستمرار في صمت يراكم الأعباء والضغوط في صدرك، ويجعلك تقبل على الزواج وأنت محمل بالشكاوى والهواجس التي ستتضاعف بلا شك بعد الزواج والإنجاب، وينبغي عليك مصارحتها بكل هدوء وحزم بما تشعر به من استنزاف وغياب للتقدير، وتوضيح أن الاحترام المتبادل والتفاعل الوجداني هما أساس استمرار أي حياة مشتركة ناجحة، فإذا قابلت هذه المكاشفة بتفهم حقيقي واستعداد جاد لتغيير هذا الجفاء وبناء جسور التواصل، وإذا ظهر منها سعي فعلي لتقدير مشاعرك وجهودك، فقد تكون العلاقة قابلة للتقويم والإصلاح، أما إذا استمرت في تجاهلها، أو قابلت نقاشك بالبرود والتبريرات الواهية، أو عجزت عن منحك الحد الأدنى من التقدير الذي تستحقه، فحينئذ يكون قرار إعادة النظر في هذا الارتباط بل وفسخه قبل الزفاف خطوة شجاعة وصائبة تحميك من عيش حياة زوجية باردة وخاوية من المودة، واعلم أن البحث عن شريكة حياة تبادلك الحب والاهتمام وتدرك قيمة ما تقدمه ليس رفاهية، بل هو حق أصيل لكل إنسان يسعى لبناء بيت هادئ ومستقر.
انت ادرى بالتفاصيل بس انا بنت واقولك في بنات شخصياتهم عملية وغير عاطفية..تنت واضح تهمك المشاعر والتقدير ..فبالتالي حتكون هالمشكلة عقبة في طربقك..نصيحة صارحها وجه لوجه وافهم منها اكثر ووريها مخاوفك وقولها بعطي علاقتنا فرصة لو مازبط مابظلمك ولاتظلميني..لاتسوو دخلة عشان عاطفيا الانور ماتتعقد اعرف انها صارت زوجتك بس لاتدخل.
والله يا أخي الموضوع باين من عنوانه كمايقولون وأرى والله اعلم ان لاتتردد في طلاقها، استخير ثم طلقها ، واعتبرني قادمة من الزمن وأخبرك من واقع تجربة لقريبي انها لن تتغير بل ستتمادى وتزداد أنانية ووقتها تعاني وتترد اكثر مع وجود الابناء، قريبي مثلك رأى أنانيتها المادية واستغلالها خاصة مع عدم الشكر هذا ربما فيه بعض النرجسبة انها تستحق كل شيئ جيد انا انت فلا، هذه شخصية تأخذ ولاتعطي الانادراً وتكون بخيلة في المادة والمشاعر ، وغالباً تكون عربت عند اهل هكذا طباعهم، وبعد هذه المدة الطويلة من الخطبة والهدايا المتتالية القيمة اصبحت ترى انها تستحق ذلك باستمرار وستبقى تأخذ ولاتهتم بك للأسف ، هذا بالضبط ماحصل مع قريبي وهو الان على وشك الطلاق.
إذا كنت تتساءل هل أتزوج امرأة لا أشعر بتقديرها لي فسأقول لك طبعا لا تتزوج امرأة لا تشعر بتقديرها لك لكن قبل أن تنفصل انت يجب أن تتأكد من أنها بالفعل لا تقدرك ام أنها بالفعل خجولة وتحتاج إلى وقت وأن تحاول أن تأخذ بيدها حتى لا تخجل منك فهى امرأة محافظة لذلك هى اكيد كانت حياتها كلها لم تكن جريئة فى أمور الحب والعلاقات لذلك حاول أن تأخذ معها وقت وحاول أن تتأكد قبل الانفصال وتسأل أهلها عنها وإذا كانت غير ذلك انفصل عنها.
انصحك أن تحاول أن تتحدث معها قبل أن تتخذ قرار الانفصال عنها فربما بحديثك معها تجعلها تراجع نفسها وبالتالى تتغير معك وتحاول أن تبادلك نفس الاهتمام ولكن حاول أن تتحدث معها أمامها وليس فى الهاتف حتى تستطيع أن تصل معها إلى حل يرضى كليكما وتفهم طبعها وشخصيتها أكثر يجب أن تكثر القرب منها وحينها انت بالفعل ستقرر أن تستمر معها وهل تتغير بالفعل أم تنفصل عنها وهذا طبعها ولا يعجبك وينفع معك وتتحمله سيكون القرار لك فى النهاية.