تركة نيفين مندور تشعل الخلافات بعد رحيلها.. صراع على الأموال يصل لساحات القضاء
بعد نحو 6 أشهر على رحيل الفنانة نيفين مندور، عاد اسمها إلى الواجهة مجددًا، لكن بعيدًا عن أعمالها الفنية هذه المرة، بعدما تحولت تركتها إلى محور خلاف بين عدد من أفراد أسرتها، وسط تعثر محاولات التسوية الودية واللجوء إلى الإجراءات القانونية لحسم النزاع.

ماذا يحدث داخل أسرة نيفين مندور؟
وبحسب مصادر مقربة من الأسرة نقلت عنها تصريحات صحفية، فإن الخلاف يدور بين زوج الفنانة الراحلة وأبناء عمومتها، على خلفية تحديد حقوق كل طرف ونصيبه من التركة.
وفي الوقت الذي يحاول فيه بعض المقربين احتواء الأزمة والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، لم تنجح المحاولات الودية حتى الآن، مع تمسك كل طرف بموقفه، الأمر الذي دفع الملف إلى المسار القانوني.
شقق وسيارات وأموال في البنوك
وتضم التركة، وفقًا للمعلومات المتداولة، عددًا من الشقق والسيارات، إلى جانب أموال مودعة في حسابات مصرفية، وهو ما زاد من تعقيد الخلاف حول آلية حصر الممتلكات وتحديد الأنصبة المستحقة لكل وارث.
وبالتالي، أصبحت الإجراءات القانونية هي الطريق المتاح أمام الأطراف للوصول إلى حسم رسمي بشأن حقوق كل طرف، خاصة مع عدم التوصل إلى تسوية ودية حتى الآن.

إجراءات حصر الإرث بدأت بعد الوفاة
وفي سياق متصل، كانت أسرة نيفين مندور قد بدأت خلال الفترة الماضية إجراءات حصر التركة واستخراج إعلام الوراثة، تمهيدًا لاستكمال الخطوات القانونية الخاصة بتحديد الورثة والحقوق المرتبطة بالتركة.
ولم يكن لدى الفنانة الراحلة أبناء، ولذلك شملت إجراءات تحديد الورثة، وفقًا للمعلومات المتداولة، زوجها وشقيقتها وأبناء عمومتها.

كيف رحلت نيفين مندور؟
وكانت نيفين مندور قد رحلت في 17 ديسمبر، إثر حريق اندلع داخل شقتها، تسبب لها في أزمة حادة في التنفس، قبل أن تفارق الحياة.
وأثار خبر رحيلها حالة من الحزن بين جمهورها وزملائها، خاصة أنها كانت قد تركت بصمة واضحة رغم قلة أعمالها الفنية، بعدما عرفها الجمهور من خلال شخصية «فيحاء» في فيلم «اللي بالي بالك» إلى جانب الفنان محمد سعد.

«فيحاء».. الشخصية التي لا يزال الجمهور يتذكرها
ورغم ابتعاد نيفين مندور عن الساحة الفنية لفترات طويلة، فإن مشاركتها في فيلم «اللي بالي بالك» جعلت اسمها حاضرًا في ذاكرة الجمهور، بعدما قدمت شخصية «فيحاء» التي ارتبط بها كثير من المشاهدين.
وبعد ذلك، ابتعدت الفنانة عن الأضواء بدرجة كبيرة، كما عُرفت بحرصها على إبقاء حياتها الشخصية بعيدًا عن وسائل الإعلام، ولم تكن من الفنانات اللواتي يفضلن الحديث باستمرار عن تفاصيل حياتهن الخاصة.
حياة بعيدة عن الأضواء
ولدت نيفين مندور بعيدًا عن الوسط الفني، قبل أن تكتشف شغفها بالتمثيل في سن مبكرة، وتبدأ خطواتها الأولى من خلال الأنشطة الفنية، ثم تنتقل إلى العمل الاحترافي مع بداية الألفية الجديدة.
ومع مرور الوقت، فضّلت الفنانة الابتعاد عن صخب الشهرة، وتشير المعلومات المتداولة إلى أنها كانت متزوجة من رجل من خارج الوسط الفني، كما عاشت في الإسكندرية بعيدًا عن الأجواء الفنية في القاهرة.

ملف التركة في انتظار الحسم
وهكذا، عاد اسم نيفين مندور إلى المشهد بعد وفاتها من بوابة ملف التركة، الذي أصبح حاليًا محل نزاع بين أفراد من أسرتها، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية بشأن تحديد الأنصبة والحقوق.
وفي ظل استمرار الخلاف، تبقى محاولات الوصول إلى حل ودي قائمة، بينما يسير الملف في الوقت نفسه عبر المسار القانوني لحسم النزاع بصورة رسمية.

