أعاني من ضغط تحمل مسؤولية الأهل.. ماذا أفعل؟
روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الفتاة في شكواها:
سلام بنتكم من السعودية عمري 28 واسكن مع أمي وهي مريضة وابي حكم محايد أنا احس بالضغط لاني مطالبة ان أكون مثالية وجيدة بكل شيء فمثلاً أنسى مفتاح البيت واخرج نسيته مرتين لحد ما ربطته بمفتاح سيارتي وكذلك أنا خجولة ولا اعرف أتكلم والحياة تحتاج حتى عند الذهاب لمواعيد حكومية او مكاتب احتاج انمي هذا الجانب عشان مصالحي تمشي
كذلك الصرف على البيت والفواتير المرة الاولى والثانية أصرفت المرة الرابعة عرفت كيف الميزانية وايش المهم وايش البديل كذلك الطبخ والوقوف عند العمال عند تعطل شيء بالبيت ورغم هذا من حولي من يحبوني يطالبون مني ان أكون افضل وأنا تعبت اعرف أنهم يبون مصلحتي لكني اشعر أني ثلاثة أشخاص في شخص واحد فانا اطبخ وأقود واسدد الفواتير كأن أم وأخ وأب ورغم هذا يطالبون باني أكون افضل.
لا اشعر بالتقدير بل الضغط حتى إني أصبحت أنسى كثيرا بسبب نوبات القلق لدي أنسى في نفس اللحظة أين وضعت المفتاح قبل ثواني لان بالي مشغول واشعر أني احتاج سفر او فترة نقاهة عندي ضغط كبير والان اصبح لدي قضية بالمحكمة وأمي مريضة ولا اشعر بالاستقرار والأمان النفسي.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
سوي متنفس لك موشرط سفر اطلعي مع انسانه صدوقه لمكه وسوي عمرة وعيشي حياتك ببطء عندك سرعة لاحظت والنسبان كلنا ننسى اهتمي بغذائك وخذي مكمل غذائي تحت اشراف طبي وماشاء الله يكفي انك وصلت لهذه المرحلة من الانجازات انت قيادية ومدبرة وحكيمة.
الزمي رجل والدبك واخدميهما وأطيعهما مهما فعلا ولا تهتمي بالباقي.
الناس يحبوا يسوو نفسهم فاهمين كل شيء لهذا يمارسوا عليك هذه السلطة لكن هم لا يعرفوا شيء في العالم فلا تهتمي لاي انسان اهتمي لنفسك ووالديك فقط هذا اولا ثانيا لا تضغطي نفسك اكثر من اللازم فانت مطالبة بفعل ما تقدري عليه فقط دون ضغط زائد لهذا اعرفي حدودك ولا تتخطيها.
يا عزيزتي لا تهتمي لكلام من حولك ومطالبتهم اياك بان تكوني افضل ففي النهاية كلامهم لا قيمة له فانت من تتعبي وانت من تتحملي المسؤولية وان لم يساعدوك فلا يجب ان يتكلموا لا بحسن نية ولا بسوء نية انسي امرهم تماما ولا تفكري فيهم واهتمي لنفسك ولوالديك دون ضغط من احد.