زوجي يراقبني ولا يثق بي.. ما الحل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
السلام عليكم، زوجي يراقبني ولا يثق بي فما الحل؟ متزوجة منذ 15 سنة، قبل شهر كنت أعاني من مشكلة صحية، لدرجة أنني كنت أعرج، وذهبت إلى بيت أهل زوجي لتناول وجبة الغداء التي طبختها في بيتي، نحن نفعل ذلك مرتين في الأسبوع، وبعد الغداء أنظف بيتهم وأعود إلى بيتي.
بعد عودتي إلى البيت، طلبت من زوجي عدم أخذي إلى بيت أهله وأنا مريضة، وبطبيعته لم يتقبل كلامي، وأخبرني بأن أفعل ما يريده، ثم التزم الصمت عدة أيام، حاول بعدها التحدث إليّ، ولكنني لم أستطع أن أعود إلى التحدث إليه إلا عند وجود شيء ضروري.
أشعر بالألم، فهذه ليست أول مرة يتجاهل فيها مرضي، أعرف أنه يريد بر والديه، ولا أعترض، ولم أعترض يومًا، ولكن عند هذه المشكلة شعرت أنه لا قيمة لي، وشيء آخر: حرمني من صديقاتي، منذ الزواج يجب أن أتصل به وأطلب الإذن للذهاب إلى بيت أهلي أو القيام بأي زيارة، وفي حالة رفضه لا أذهب، يجب أن أعود إلى البيت في التاسعة، وأرسل له رسائل عند خروجي وعند عودتي للتأكيد، حتى لو كانت هناك مناسبة أو زواج، أشعر كأنه لا يثق بي وأنني مراقبة.
وللإنصاف، هو كريم، ويحب أهلي ويقدرهم، ولكنه يفرض رأيه في كل شيء، وطبعًا كل نقاش ينتهي بأنه على حق، وأنه لا يجب أن أجادله، ما الحل؟.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
هناك الكثير من الأزواج مثل زوجك فالحياة بعد الزواج تكون بهذا الشكل وليس مثل قبل الزواج الحرية التامة هو يجعلك تذهبي لأهلك فهذا شئ جيد لا يمنعك بالكلية أمر صديقاتك هناك رجال لا يحبون هذا الأمر وهذا ليس شئ يجب أن تفتعلى مشكلة من أجله ولكن انت فى أمور التقصير سواء المادى او فى حقوقك لا تصمتى تحدثى اهلك يتحدثوا معه أو تقررى الانفصال عنه إذا لم يتغير وأصبح بخيلا الأمر معتمد على تقصيره معك فى كل الأمور أو لا.
فى الحقيقة انت لن تجدى حل مريح لك مع زوجك لانه واضح أنه يرغب فى أن تكون كل كلمة هى المسموعة وانت ليس لك حق فى اى شئ وواضح أنه متحكم فهل انت تتقبلى هذه المعيشة وطباعه على هذا الشكل هو فى الحقيقة غير مقبول شرعا أن يجبرك على خدمة أهله ولا الذهاب إليهم ولا أن يهمل مرضك هكذا لذلك انت اما أن تخبريه انك غير قابلة لذلك وان يحاول أن يكون هناك تفاهم أو تنفصلى عنه تماما لانه سيتعبك مع الوقت أكثر من ذلك ورأيت كثير مثل هذه الشخصيات تنتهي بالفشل.
انت من حقك أن تشرحى لزوجك بكل احترام دون شجار وفى وقت هادئ بانك تحترمى رأيه والحديث الذى يكون بينكم هو تفاهم وتقدير فقط وأن هذا ظرف انت مريضة وتحتاجى إلى الراحة فقط ولكن غير ذلك انت تقبلى أن تذهبي لأهله البر هو فى الحقيقة يكون من زوجك وليس منك لكن انت مع ذلك تفعلى ذلك تكريما لزوجك لذلك حاولى أن تخبريه انك ترغبي فقط لراحة وعند مرضك تحتاجى إلى اهتمام تحدثى معه فى هذا الأمر وحاولى الوصول إلى حل.