رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

رجل يشكو: دخلت في علاقة مع قاصر وأصبحت تطاردني

هير نيوز

نشر رجل متزوج مشكلته مع زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل مع زوجته. 

وقال الرجل في شكواه:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، دخلت في علاقة مع قاصر وأصبحت تطاردني، ، قبل أشهر دخلت في علاقة غير شرعية عبر «الإنستغرام»، وندمت أشد الندم، لكن يشهد الله أننا لم نتبادل أي شيء من الأمور غير الأخلاقية، فقط رسائل واتصالات، وتداركت الأمر، وقلت لها أن تتركني، وأن ما نفعله خطأ كبير، فحظرتها.

ولكني تفاجأت بأنها تلاحقني باستمرار، وتنشئ حسابات كثيرة كي تكلمني، وأنا لا أرد عليها، إلى أن وصلت إلى متابعيني وبعض أصدقائي، وطلبت منهم أن أرفع الحظر عنها، وهنا قلت لنفسي: انتهى أمري، وفُضحت وتدمرت نفسيًا، وغضبت وقلت لها أن تتوقف عن ملاحقتي والتواصل مع أصدقائي، وهددتها بأنه إذا لم تتوقف فسألجأ إلى السلطات والشرطة، حتى إلى أهلها إن لزم الأمر.

وهي بكل وقاحة قالت لي: «أجل، لكي نلتقي في المحكمة»، وضحكت، ثم قالت بعدها: «أنا مزعوجة جدًا، ولا أرى الراحة إلا لديك»، وبعد كلامها هذا ازددت قهرًا، ثم حظرتها وحذفت حسابها، ولكني تفاجأت بأنها أنشأت حسابات جديدة تعاتبني وتنشر منشورات حزينة عن الحب والفراق.

المشكلة ليست هنا، المشكلة أنني اكتشفت الطامة الكبرى؛ فهي قالت لي إن عمرها 18 عامًا، ولكني بعد التحري اكتشفت أنها بين 12 و16 سنة، وهذه مرحلة خطيرة جدًا ومتهورة، أخشى أن يعلم أحد من أهلها، فأصبح أنا الملام، وفعلاً أنا ألوم نفسي كثيرًا، وحقكم أن تتكلموا عني فأنا السبب، لكني يا ناس تبت وندمت أشد الندم واستغفرت ربي.

أخشى أن تؤذيني وتفضحني، خصوصًا أنها علمت أين أسكن وماذا أدرس، وهي من منطقة تبعد عنا ساعات، وعرفت أهلها من خلال تحرياتي، ربما هي مريضة نفسيًا ولا تعلم حجم المخاطر التي تفعلها.

مرّ تقريبًا وقت طويل، شهر أو أكثر، ولم ألاحظ أنها فعلت شيئًا؛ لأنني حذفت حسابي، ولكن لا أدري هل أحدثت شيئًا أم لا، وأنا خائف جدًا وندمان، أشيروا عليّ، جزاكم الله خيرًا، فأخوكم أخطأ وتورط، ادعوا لي، وانصحوا من تحبون بأن يبتعدوا عن العلاقات المحرمة والمجهولة عبر المواقع الشيطانية.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

الخوف والرعب الذي تعيشه حاليا أمر تفهمه تماما أي نفس بشرية مرت بموقف استُدرجت فيه إلى خطأ لم تحسب عواقبها جيدا، لكن دعنا نضع الأمور في نصابها الصحيح بعيدا عن التهويل الذي يصنعه عقلك تحت تأثير القلق.أول ما يجب أن تدركه هو أن الخوف الأكبر قد مر بالفعل؛ فغيابك وحذفك لحسابك لمدة شهر كامل دون أن يحدث شيء على أرض الواقع هو دليل قوي على أن تصرفات هذه الفتاة كانت مجرد اندفاعات مراهقة تبحث عن الانتباه والتسلية، وليست خيوطا لمؤامرة أو انتقام منظم. سن المراهقة في هذا العمر (بين 12 و16 سنة) يتسم بقلة الإدراك للنتائج والدراما العاطفية المبالغ فيها، والمنشورات الحزينة وملاحقة أصدقائك لم تكن إلا وسيلة للضغط عليك كي تعود وتمنحها الاهتمام الذي اعتادت عليه، وعندما وجدت منك إغلاقا تاما وصارما لكل المنافذ، توقفت حركتها.أنت ارتكبت خطأ بدخولك في علاقة مجهولة، وهذا أمر اعترفت به وندمت عليه والتوبة بابها مفتوح، لكنك في المقابل تصرفت بوعي كبير عندما قطعت التواصل فور علمك بحقيقة الأمر وحذرتها وحظرتها. لا توجد بينكما أي مواد خادشة أو صور أو ابتزاز مادي، وكل ما كان بينكما مجرد رسائل ومكالمات، وهذا يعني قانونيا وأخلاقيا أنك لم تستغلها ولم تؤذها، بل على العكس تماما، أنت من انسحب وأنهى هذا العبث.تخوفك من أن تصل إلى أهلك أو أن تدعي عليك شيئا هو خوف متوقع، لكن المراهق في هذا العمر أجبن بكثير من أن يدخل أهله في موضوع كهذا، لأن فتح الملف سيجر عليها هي قبل غيرها مسألة وحسابا عسيرا من أهلها على تصرفاتها وإنشائها حسابات وهمية ومحادثة غرف الغرباء. كلامها عن المحكمة كان مجرد مكابرة واستقواء طفولي لترد على تهديدك بالشرطة، وليست رغبة حقيقية في الخوض في قضايا قانونية تحرقها هي وأهلها.الخطوة العملية والأهم الآن هي ألا تعود للوراء أبداً؛ إياك أن تفكر في فتح حساب جديد لتفحص ما إذا كانت تبحث عنك، أو تسأل أحدا عن أخبارها، أو تحاول إرسال وسيط ليعرف إن كانت هدأت أم لا. الفضول أو الخوف سيجرانك مجددا إلى الدائرة نفسها. ثق أن التجاهل التام والتلاشي الرقمي هو السلاح الأقوى في مثل هذه الحالات، فالمراهق عندما لا يجد أي استجابة أو أثر للطرف الآخر، يمل سريعا وينتقل إلى اهتمام آخر في حياته.استمر في حياتك وطبيعتك، وFocus على دراستك، واعتبر ما حدث درسا قاسيا وقاسيا جدا تعلمت منه كيف تحمي نفسك وتصون حدودك مستقبلا. وإذا حاول أحد أصدقائك مستقبلا فتح الموضوع أو إخباراتك بأنها تواصلت معه، قل له ببساطة وببرود: "حساب وهمي يزعجني ولا أعرفه، اطلبو منه الحظر ولا تشغلوا بالكم". تجاهل الأمر بثبات يطفئ أي فتيل. طمئن قلبك، فالله يعلم صدق توبتك ونظافة قصيدك أخيرا، وما عشته كان زوبعة في فنجان تضخمت بسبب خوفك فقط.

ليس عليك سوى أن تعرف مكان اهلها وان تحاول أن تتحدث معهم وان تخبرهم بما تفعله ابنتهم وانك عندما علمت صغر سنها تركتها ولاجل أنه حرام وهى ما زالت مصرة واخبرهم برغبتك فى البلاغ عنها لكن كل ذلك لا ينفع معها حتى ببعدوها عنك هم أو تخطبها وتكون معها فترة وبعد ذلك تنفصل عنها وبذلك تصمت من حولك عن هذا الأمر بما انها تفضحك أو تبلغ السلطات بالفعل وتجعلها تأتى فى المحكمة وتتلقو عقابها بهذا التهديد واهلها يعلمون بذلك.

انت يجب أن تتحدث معها بما انها تطاردك وتتحدث مع الآخرين عنك هكذا تحدث معها لمرة أخيرة اعتذر فيها من ان تكمل معها بطريقة غير شرعية وانك علمت عمرها وأن تأخذ فتاة صغيرة وأن تحاول أن تنتبه لحياتها وان تتعافى واغلق معها المحادثة بهدوء ولطف إذا قبلت خير إذا لم تقبل اتركها انت فعلت ماعليك إذا لا تحاول أكثر من ذلك لكن ربما ما يتبعها هو انك تخليت بهذه السهولة بعد أن تعلقت بك وهذا اكبر خطأ مع الاسف بما انك لن تخطبها إذا لماذا تحدثها ونتركها دون أن تبرر ذلك لها فهذا ما يجعلها هكذا.

انت ليس امامك سوى أن تتحمل نتيجة مافعلت وان تستمر على ما انت فيه من حيث أن لا تتحدث معها ولا تجعلها تتواصل معك وبالتالى تحاول انت أن تصمت وتنظر ماذا ستفعل وتحمل نتيجة ما فعلت وما يحدث يحدث لا تخاف وتحمل وانت يجب بالفعل أن تبتعد عنها وأنه إذا علم أهلها اخبرهم أنها كذبت عليك فى عمرها وعندما علمت ابتعدت عنها فهى صغيرة اكيد أهلها سوف يتصرفوا معها لأنها صغيرة  وما فعلته لا تحاول أن تفكر فيه مرة أخرى.   

تم نسخ الرابط