رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

طفل مصري يبهر السياح بموهبته في اللغات.. وحلمه يخطف الأنظار (فيديو)

فتى يتحدث اللغات
فتى يتحدث اللغات مع السياح

لفت فتى مصري يبلغ من العمر 12 عامًا الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في مقطع فيديو يتحدث مع عدد من السياح في أحد شوارع القاهرة، مستخدمًا كلمات وعبارات بلغات أجنبية متعددة، في مشهد أثار إعجاب المتابعين وأبرز موهبته في تعلم اللغات والتواصل مع الآخرين.

وحظي حسين محمود بإشادات واسعة من مستخدمي منصات التواصل، بعد أن ظهر وهو ينتقل بين أكثر من لغة بصورة عفوية أثناء حديثه مع السياح، فيما وصفه أحد المدونين الأمريكيين بأنه “عبقري ومثال رائع لقدرات العقل البشري”.

بدأ تعلم اللغات عبر يوتيوب

كشف حسين أن اهتمامه بتعلم اللغات الأجنبية بدأ من خلال الإنترنت، إذ اعتاد مشاهدة مقاطع الفيديو عبر موقع “يوتيوب”، ومحاولة حفظ الكلمات والعبارات بلغات مختلفة، قبل أن يبدأ في استخدامها خلال حديثه مع الآخرين.

وساهم عمل والده في مجال السياحة في تعزيز شغفه باللغات، إذ كان يراقبه أثناء تعامله مع السياح واستماعه إلى أحاديثهم بلغات مختلفة، وهو ما دفعه إلى التعرف إلى تلك اللغات ومحاولة إتقان أكبر عدد ممكن منها.

وأكد الفتى أنه بذل جهدًا كبيرًا في التعلم الذاتي، مستفيدًا من المحتوى المتاح عبر الإنترنت لتطوير مهاراته في النطق والمحادثة.

لقاء عفوي مع السياح يتحول إلى فيديو متداول

بدأت قصة الفيديو عندما كان حسين داخل أحد المحال في منطقة المرج لشراء بعض الأغراض المنزلية، قبل أن يلتقي بعدد من السياح.

وتحول اللقاء إلى حوار ودي ومرح، أظهر خلاله حسين قدرته على استخدام كلمات وعبارات بلغات مختلفة، فيما حرص أحد السياح على تصوير الموقف ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع، وسط حالة من الإعجاب بقدرة الطفل على تعلم اللغات في سن مبكرة، فضلًا عن طريقته العفوية في التواصل مع السياح.

وأوضح حسين أنه لم يكن يعلم أنه يخضع للتصوير خلال حديثه مع السياح، ولم يتوقع أن يحظى المقطع بهذا القدر من الانتشار، مشيرًا إلى أنه فوجئ لاحقًا بحجم التفاعل معه وشعر بسعادة كبيرة تجاه ردود الفعل الإيجابية.

حلمه أن يصبح طبيبًا

يدرس حسين في الصف السادس الابتدائي بإحدى المدارس الحكومية، ويحمل حلمًا واضحًا يسعى إلى تحقيقه في المستقبل، إذ يتمنى أن يصبح طبيبًا.

ويرتبط حلمه بشكل خاص برغبته في مساعدة والده وعلاجه، بعدما عانى من مشكلات صحية في عينه، وهو ما جعله يتطلع إلى دراسة الطب والعمل في المجال الطبي عندما يكبر.

وتحولت موهبة حسين في تعلم اللغات إلى مصدر اهتمام واسع، بعدما قدم نموذجًا لطفل استطاع تطوير مهاراته بشكل ذاتي من خلال الإنترنت، مستفيدًا من شغفه بالتعلم ورغبته في التواصل مع أشخاص من ثقافات ولغات مختلفة.

تم نسخ الرابط