حبيبتي تزوجت وأنا عاجز عن تجاوز الصدمة.. ماذا أفعل؟
روى شاب مشكلته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبا بحل للمشكلة حتى تستقر حياته.
وقال الشاب في شكواه:
السلام عليكم، حبيبتي تزوجت وأنا عاجز عن تجاوز الصدمة، أنا أحب بنتًا منذ سنتين ونصف، لكن تركت المراسلة معها لأن علاقتنا كانت محرمة، ظليت أسبوعًا أفهمها هذا الكلام في البداية، وبعدها بكم شهر، لأني رأيت أن المراسلة خطأ ارتكبته وأردت أن أصلحه، هي تفهمت وقالت لي: تمام.
المهم، كل فترة كنت أطمئن عليها، واستمر ذلك لمدة طويلة، لكنها قالت لي: "أنا مو نفس البنت المهووسة فيك"، أنا فكرتها تمزح، لأني أعرف أنها تحبني كثيرًا، لكن للأسف طلعت تظن بي سوءًا، واتهمتني بالخيانة، مع أني كنت أريد لها الخير، فالشيء الذي لا أرضاه لأختي لا أرضاه لها.
وللأسف قبل شهر تقريبًا انخطبت، وصار عقد قرانها، دخلت بصدمة، وأنا باقي لي أشهر على تخرجي لكي أذهب إلى أهلها وأسويها فرحتين، كنت واثقًا فيها، وما كنت أتوقع أنها تقبل بغيري، وكانت تقول: "أهلي جبروني، وهم يعرفون مصلحتي".
أنا الآن نار من الداخل تشتعل، والتفكير موتني، لماذا لم أستعجل؟ أشعر بالندم، وكل صباح تأتي في بالي، ونفس الموضوع، وخاطري مكسور، ولا أعرف كيف أنسى، الحياة طفت نورها في عيني، وحتى الأشياء التي كنت أستمتع بها لم يعد لها طعم.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
أكثر ما يؤلم في قصتك أنك لم تفقد علاقة قائمة فقط، بل فقدت معها المستقبل الذي كنت تتخيله. كنت تؤجل الخطوة إلى أن تتخرج وتذهب إلى أهلها، وفي داخلك كان هناك اعتقاد أن الوقت ما زال أمامك وأنها ستكون موجودة عندما تصبح جاهزا. ثم اكتشفت فجأة أنها عقدت قرانها، فانهار الشيء الذي كنت تبني عليه خطتك كلها. لهذا لا أستغرب أن تستيقظ صباحا فتجدها أول ما يخطر في بالك.لكن هناك حقيقة مؤلمة تحتاج أن تنظر إليها كما هي: أنت اخترت الابتعاد عن العلاقة لأنك كنت ترى أن المراسلة بينكما خطأ، وهذا من حيث المبدأ قرار مفهوم، لكنك في الوقت نفسه لم تغلق الباب داخلك. بقيت تطمئن عليها بين فترة وأخرى، وبقيت تعتبرها حبيبتك في قلبك وتخطط للمستقبل معها. هي من جهتها استمرت حياتها، وربما كانت تنتظر منك موقفا واضحا، وربما فهمت ابتعادك بطريقة مختلفة، وربما فعلا كان أهلها أصحاب القرار كما قالت. لا نعرف أي هذه الاحتمالات صحيح، ولذلك لا تفيدك كثيرا محاولة إعادة بناء الماضي في رأسك وسؤال نفسك كل يوم: لماذا لم أستعجل؟كان يمكن أن تستعجل، وكان يمكن أن ترفض، وكان يمكن أن توافق هي أو أهلها، وكان يمكن أن تحدث أشياء كثيرة. لكنك لم تفعل، وهي الآن متزوجة بعقد قران. هذه هي الحقيقة التي تحتاج أن تبدأ منها، لا من السيناريو الذي كان يمكن أن يحدث.وأنت تقول إنك كنت تريد لها الخير وإنك لا تقبل لأختك ما لا تقبله لها، وهذا جيد من حيث النية، لكن من المهم أيضا أن تعترف بأن علاقتكما كانت تحمل مشاعر وتعلقا من الطرفين، حتى لو حاولت أنت وضع حدود لها. لذلك عندما كنت تعود للاطمئنان عليها كل فترة، كنت في الواقع تبقي شيئا من العلاقة حيا داخلك. ولهذا جاء الانفصال الحقيقي الآن، لا يوم توقفتما عن المراسلة.ولا تحاول الآن أن تبحث عن طريقة لاستعادتها أو تنتظر أن تكتشف أنها أخطأت في اختيارها. هي عقدت قرانها، ومن حقها أن تبدأ حياتها الجديدة، وأي محاولة لإعادة فتح العلاقة في هذه المرحلة ستؤذيك أنت وتضعها هي في صراع مع زوجها وأهلها. حتى لو كانت قد أحبتك فعلا في الماضي، فهذا لا يعطيك حقا في حياتها الآن. احترام هذا الحد هو أيضا جزء من إصلاح الخطأ الذي كنت تحاول إصلاحه عندما توقفت عن المراسلة.أما النسيان، فلا تتعامل معه كأنه زر تضغط عليه. أنت لن تستيقظ غدا وتقول "انتهى". في البداية سيأتيك عقلك بالصور والاحتمالات: ماذا لو ذهبت إلى أهلها؟ ماذا لو أسرعت؟ ماذا لو لم أبتعد؟ ماذا لو كانت ما زالت تحبني؟ كل سؤال من هذه الأسئلة يعطيك دقائق من الأمل ثم يعيدك إلى الألم. لذلك عندما يبدأ هذا التفكير، لا تدخل معه في نقاش طويل. قل لنفسك ببساطة: "هذا شيء انتهى، وأنا الآن أفكر في احتمال لم يعد موجودا"، ثم ارجع إلى يومك. ستكررها كثيرا في البداية، لكن التكرار نفسه يضعف الدائرة مع الوقت.وأرجوك لا تراقب أخبارها، ولا حساباتها، ولا تسأل عنها من الأصدقاء، ولا تحاول معرفة تفاصيل زواجها. كل معلومة جديدة عنها ستعطيك مادة جديدة للتفكير. وإذا كان عندك صور أو محادثات قديمة تعود إليها باستمرار، فأبعدها عن متناولك. ليس لأنك مطالب بأن تكرهها، بل لأنك لا تستطيع أن تشفي جرحا وأنت تفتحه كل يوم.وأما قولك إن الحياة طفت في عينيك وإن الأشياء التي كنت تستمتع بها لم يعد لها طعم، فهذا الجزء لا أتعامل معه باستخفاف. قد يكون الحزن الشديد بعد فقد علاقة مؤلمة، لكن إذا استمر فقدان المتعة والعزلة واضطراب النوم أو الأكل، أو أصبحت تشعر بأنك لا تريد الحياة أو تراودك أفكار بإيذاء نفسك، فلا تبق وحدك مع الأمر. تحدث مع شخص قريب منك اليوم، وراجع مختصا نفسيا. وإذا كان هناك خطر مباشر على نفسك، اطلب مساعدة طارئة من شخص موجود بجانبك أو من خدمات الطوارئ في مكانك. طلب المساعدة هنا ليس مبالغة.وأعتقد أن لديك شيئا آخر تحتاج إلى الحذر منه: لا تجعل هذه الفتاة تتحول في ذاكرتك إلى "الإنسانة الوحيدة التي كانت ستجعل حياتي سعيدة". أنت تعرف منها جانبا، وعشت معها مشاعر وتعلقا، لكنك لم تعش معها زواجا كاملا ومسؤوليات وطباعا ومشكلات يومية. الفراق يجعل العقل يحتفظ بالأشياء الجميلة ويترك كثيرا من التفاصيل الأخرى في الخلفية. أنت لا تحزن فقط على إنسانة، بل تحزن أيضا على صورة مستقبل رسمتها معها ولم تعشه أصلا.تخرجك ما زال أمامك، وحياتك لم تتوقف عند هذه النقطة حتى لو كان شعورك الآن يقول عكس ذلك. لا تطلب من نفسك أن تكون سعيدا فورا ولا أن تنساها بالقوة. المطلوب الآن أبسط: أن تمر من يوم إلى يوم من دون أن تجعل غيابها يحدد كل ساعاتك. ادرس، تخرج، تحرك، اجلس مع الناس، واسمح لنفسك أن تحزن من دون أن تعود إليها كل ليلة في خيالك.وقد يكون أصعب درس في هذه القصة أنك كنت تظن أن حسن نيتك وانتظار الوقت المناسب سيضمنان لك النتيجة التي تريدها. الحياة لا تعمل بهذه الطريقة دائما. أنت لم تكن سيئا لأنك لم تتزوجها، وهي ليست خائنة لأنها تزوجت غيرك. حصل ما حصل، وربما أخطأ كل منكما في أشياء، لكن الآن لم يعد المطلوب معرفة من أخطأ أكثر. المطلوب أن تتوقف عن العيش في اللحظة التي كان يمكن أن يحدث فيها شيء آخر، وتبدأ بالتعامل مع الحياة التي حدثت فعلا.سيأتي وقت تتذكرها فيه من دون هذه النار التي تشعر بها الآن. ليس لأن ما كان بينكما كان كذبا، وإنما لأن الإنسان يستطيع أن يحب شيئا بصدق ثم يواصل حياته عندما ينتهي. أنت الآن في أصعب جزء من الانفصال، فلا تتخذ ألم هذه الأيام حكما على بقية عمرك.
ما تمر به صعب جدا على نفسك . ومؤلم جدا لقلبك . انت حاولت ان تتق الله فيها وفي نفسك . والله سبحانه وتعالى قال " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " . واعتقد انها نتيجة تقواك.. لو كان فيها خير لك لجزاك الله فيها زوجه لك . ولكن الله اعلم وانت لا تعلم. مع الوقت ستكتشف ان الله انقذك وتعلم حكمة الله في اختيارها لغيرك . ببساطه هي لم تكتب لك . وان كتبت فستعود لك . لله حكم وشؤون في خلقه يدبر الأمور بصور تعجز عنها العقول البشريه احيانا ولو تدبرها الانسان لذاب حبا في ربه . حاول ان تشغل نفسك قدر المستطاع وان ترضى بما اختار الله . واجعل بينك وبين نفسك يقين ان الله يعلم ما لا تعلمه انت .وانه يدبر لك في الخفاء شيء اجمل بكثير . صدقني لا يضيع اجر المتقين .التقي لا بد ان يرزقه الله من حيث لا يحتسب .هذا وعد الله ..والله جل في علاه لا يخلف وعده للمؤمن التقي . توكل على الله وارضى بتدبيره.
بتزعل شوي وبترضى قلة بنات على كوكب الارض . وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم . في ببطان الموضوع خير الك . كبرها بتكبر وصغرها بتصغر . بس انت خليك مؤمن بالله وانه طالما انت بتعمل ما يرضى الله ربنا راح يسوق لك كل جميل في الدنيا والآخرة.
ماوصلت لدرجة الحب اللي حبيتها ياه لللاسف في ناس سهل تطلع وانت من الناس اللي يحب بصدق وهي لاتستحقك وفر طاقتك لمن تستحق هذا الحب وانتهى.
الأمر واضح وهى أخبرتك أنها لا تريدك وما فعلته هو نتيجة أنها لا تحبك ولا تريدك ولكن انت من تحبها اكثر لذلك انت غير متوقع ماحدث وبالتالى تحاول أن تندم وتضع اللوم عليك هى إذا كانت تحبك كانت حاولت أن تنتظرك لكنها لم تفعل ذلك وهى تركتك وانت مع الوقت سوف تحمد الله أنها لم تكن لك وكانت فيه هو خير لك وسيعوضك بأفضل منها حينها سوف تحمد الله أكثر على أنها لم تكن لك وما يقدره الله هو خير هون على نفسك وحاول أن لا تتابعها ابدا حتى لا تتعب اكثر.