الثلاثاء 08 سبتمبر 2026
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«رجعنا 40 سنة لورا».. الذكاء الاصطناعي يعيد نجوم مصر إلى الثمانينيات

هنا الزاهد
هنا الزاهد

في غضون ساعات قليلة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ما يشبه آلة للزمن، بعدما اجتاح ترند «صورتك في الثمانينيات» مواقع التواصل، مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم الصور الحديثة بروح حقبة الثمانينيات، بما تحمله من أزياء وتسريحات وملامح مميزة.

وسرعان ما وجد المستخدمون أنفسهم داخل أجواء مختلفة تمامًا؛ فظهرت صور الرجال بإطلالات تعتمد على القمصان المزخرفة والسراويل الواسعة ذات الألوان اللافتة، بينما استعادت صور النساء الفساتين ذات الطابع الكلاسيكي وتسريحات الشعر الكثيفة، وفي مقدمتها تسريحة «قصة الأسد» الشهيرة.

السقا وعز والعوضي وهنا الزاهد.. النجوم يدخلون سباق «الثمانينيات»

ولم يقتصر التحدي على مستخدمي مواقع التواصل، بل سرعان ما انتقل إلى نجوم الفن، الذين شاركوا في موجة الصور التي أعادت تشكيل ملامحهم وفق الموضة السائدة قبل نحو أربعة عقود.

ومن بين المشاركين، ظهر أحمد السقا وأحمد العوضي وأحمد عز ورانيا فريد شوقي وهنا الزاهد ودياب وأحمد فهمي، بعدما خاضوا التجربة بصور تحمل طابعًا بصريًا مستوحى من حقبة الثمانينيات.

وفي الوقت نفسه، اختلفت طريقة تعامل المشاركين مع الترند؛ إذ فضّل البعض إنشاء صور جديدة بالكامل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بينما اختار آخرون إعادة تخيل صور قديمة ومشاهد من أعمال فنية شهيرة وكأنها التُقطت أو صُورت وفق أسلوب مختلف.

ولم يكتفِ البعض بذلك، بل اتجهوا إلى تقليد إطلالات نجوم عالميين من تلك الفترة، في محاولة لإضفاء لمسة ساخرة ومزيد من المرح على الصور المتداولة.

من «قصة الأسد» إلى أبطال الأفلام.. الذكاء الاصطناعي يوسّع اللعبة

ومع اتساع انتشار الترند، لم تعد الفكرة مقتصرة على تغيير الملابس وتسريحات الشعر، إذ بدأ مستخدمون في ابتكار شخصيات كاملة لأنفسهم، وكأنهم نجوم في أفلام أو مسلسلات مصرية تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

وبالتبعية، تحولت المشاركات إلى مادة خصبة للضحك والتعليقات، خصوصًا مع لجوء بعض أدوات الذكاء الاصطناعي إلى المبالغة في رسم تفاصيل الإطلالات، من حجم الشعر وألوان الملابس إلى شكل الملامح.

وهكذا، نجح الترند في تحويل الحنين إلى الماضي إلى لعبة رقمية جديدة، منحت مستخدمي مواقع التواصل فرصة لتجربة شكل مختلف لأنفسهم، ولو لبضع دقائق، والعودة افتراضيًا إلى زمن الثمانينيات.

تم نسخ الرابط