رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

صابرين تفتح الصندوق الأسود: عامان من الصراع قبل خلع الحجاب.. وزيجات كشفت ثمن التضحية

صابرين
صابرين

أعادت الفنانة صابرين تسليط الضوء على محطات حساسة في حياتها الشخصية، بعدما تحدثت بصراحة عن كواليس قرار خلع الحجاب، والصراعات النفسية التي سبقته، إلى جانب تفاصيل من زيجاتها السابقة والضغوط التي أثرت على حياتها، وذلك خلال ظهورها في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس.

وكشفت الفنانة أن قراراتها الشخصية لم تكن وليدة لحظة عابرة، بل جاءت بعد فترات طويلة من التفكير ومحاولات التوفيق بين قناعاتها وظروفها الأسرية والاجتماعية، مشيرة إلى أنها واجهت ردود فعل متباينة من المقربين منها، فضلًا عن استمرار الانتقادات التي تتعرض لها بسبب اختياراتها.

«العمر قصير».. صابرين تكشف كواليس قرار خلع الحجاب

أوضحت صابرين أنها أمضت نحو عامين تفكر في خلع الحجاب، لكنها كانت تتراجع عن القرار وتضغط على نفسها، قبل أن تصل إلى مرحلة شعرت فيها بأنها لم تعد قادرة على الاستمرار في تجاهل رغبتها.

وخلال تلك الفترة، كانت تصور عملًا كوميديًا، إلا أن الصراع الداخلي الذي عاشته دفعها إلى حسم موقفها، مستندة إلى قناعة بأن عليها أن تكون صادقة مع نفسها، وهو ما عبّرت عنه بقولها: «العمر قصير، استمتعي ومتبقيش كدابة».

وبعد اتخاذ القرار، توجهت إلى مصفف الشعر لتغيير إطلالتها، ثم نشرت صورها الجديدة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتبدأ موجة من التفاعل والجدل، لم تقتصر على الجمهور، بل امتدت إلى أفراد أسرتها.

وأشارت الفنانة إلى أن والدتها وشقيقها أبديا غضبهما في البداية، ووصل اعتراض شقيقها إلى توجيه كلمات قاسية إليها، قبل أن يتغير موقفه لاحقًا، إذ عاد إلى المنزل واحتضنها، مؤكدًا أن علاقتها بالله أمر يخصها وحدها.

ونقلت عنه قوله إن الأسرة تخاف عليها وتفخر بها، سواء ارتدت الحجاب أو قررت خلعه، في موقف عكس تحولًا من الاعتراض الأولي إلى تقبل اختيارها الشخصي.

وفي سياق متصل، شددت صابرين على أن علاقتها بالله لا تتوقف عند المظهر الخارجي، مؤكدة أنها أصبحت أكثر حرصًا على الصلاة، ولا سيما صلاة الفجر، بعد خلع الحجاب. كما تحدثت عن استمرار التعليقات القاسية التي تتلقاها عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي يصل بعضها إلى الدعاء عليها، معربة عن رفضها تدخل الآخرين في علاقتها الدينية، ومؤكدة أن حسابها مع الله.

زيجات صابرين.. مسؤوليات متراكمة ومرحلة نسيت فيها نفسها

ولم يتوقف حديث صابرين عند قرار خلع الحجاب، بل امتد إلى حياتها الزوجية، إذ كشفت أنها تعرفت على والد ابنيها بالصدفة، بعد نحو ستة أشهر من انفصالها عن زوجها الأول، خلال زيارة إلى والدة صديقتها الفنانة سهير رمزي في المستشفى قبل وفاتها.

وأضافت أن الرجل أبدى رغبته في الزواج منها، واستمرت العلاقة الزوجية 18 عامًا، لكنها أوضحت أن الحياة الزوجية الفعلية لم تستمر طوال هذه المدة بالوتيرة نفسها، مشيرة إلى أن سنوات الزواج التي عاشاها معًا بصورة فعلية بلغت نحو خمس سنوات، وفق روايتها.

وبحسب حديثها، أدى انشغال زوجها بالسفر والعمل إلى تحملها الجزء الأكبر من مسؤوليات المنزل وتربية ابنيها، بالتزامن مع التزاماتها المهنية والفنية، الأمر الذي انعكس على اهتمامها بنفسها واحتياجاتها الشخصية.

واستعادت صابرين تلك المرحلة بعبارة لخصت بها حجم الأعباء التي عاشتها، قائلة إنها وصلت إلى حد نسيان نفسها كامرأة، في إشارة إلى أن مسؤوليات الأسرة والعمل طغت على جوانب أخرى من حياتها.

كما أشارت إلى أن ابنها الأصغر لاحظ التغيرات التي طرأت على حالتها النفسية، ومنها مرورها بفترة اكتئاب، قبل أن تتخذ قرار الانفصال عن زوجها الثاني، ثم تتزوج لاحقًا من زوجها الحالي.

وربطت الفنانة بين قرار ارتداء الحجاب في مرحلة سابقة والظروف التي مرت بها عقب انفصالها الأول، موضحة أن الضغوط النفسية وأعباء الحياة والعمل، إلى جانب حضورها درسًا دينيًا، كانت من العوامل التي سبقت اتخاذ ذلك القرار.

وهكذا، كشفت تصريحات صابرين عن محطات متباينة في مسيرتها الشخصية، بين قرارات دينية واجتماعية أثارت الجدل، ومسؤوليات أسرية أثرت على حياتها النفسية، مؤكدة أن ما مرت به لم يكن مجرد تغييرات في المظهر أو الحالة الاجتماعية، بل مراحل ارتبطت بتجارب شخصية معقدة ومحاولات لإعادة ترتيب حياتها وفقًا لقناعاتها وظروفها.

تم نسخ الرابط