بعد وفاة نادية كرم.. أزمتها الصحية والخلاف مع شقيقتها يعودان إلى الواجهة
أعلنت الإعلامية الكويتية مي العيدان وفاة الفنانة نادية كرم، التي عاشت سنوات طويلة في الكويت وشاركت في عدد من الأعمال الدرامية والمسرحية الخليجية، تاركة حضورًا فنيًا امتد لسنوات منذ انطلاق مشوارها في تسعينيات القرن الماضي.
ونعت مي العيدان الفنانة الراحلة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، داعيةً لها بالرحمة والمغفرة، وحثت متابعيها على الدعاء لها، في وقت أعاد فيه خبر الوفاة تسليط الضوء على محطات من حياتها الفنية والشخصية، لا سيما أزمتها الصحية والمعيشية التي أثارت تفاعلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.

من «الحيالة» إلى «مع حصة قلم».. محطات في مشوار نادية كرم
نادية كرم ممثلة مصرية من أم لبنانية، وهي شقيقة الفنانة عبير أحمد، وقد بدأت مسيرتها الفنية عام 1996، قبل أن تشارك في مجموعة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية في الكويت والخليج.
ومن أبرز الأعمال التي ظهرت فيها مسلسل «الحيالة»، إلى جانب «الخافي أعظم» و«مع حصة قلم»، وغيرها من الإنتاجات التي شاركت فيها بأدوار متنوعة، وأسهمت من خلالها في حضورها داخل الدراما الخليجية، رغم عدم توليها البطولة المطلقة في معظم أعمالها.
وخلال السنوات الأخيرة، تصدرت الفنانة الراحلة الاهتمام الإعلامي بعدما تحدثت عن تدهور حالتها الصحية وظروفها المعيشية، وناشدت تقديم المساعدة المالية لتغطية تكاليف العلاج، وهو ما أثار تعاطفًا واسعًا بين الجمهور، وأعاد طرح تساؤلات حول أوضاع الفنانين الذين يواجهون أزمات صحية ومادية بعد سنوات من العمل الفني.

أزمة صحية وخلاف عائلي.. تفاصيل من حياة الفنانة الراحلة
سبق أن كشفت نادية كرم، في تصريحات خاصة لـ«إرم نيوز»، أنها تعاني مشكلات صحية متعددة، من بينها انزلاق غضروفي وخشونة وتآكل في غضاريف أربع فقرات، فضلًا عن آلام في المفاصل وشعور بالتنميل والرعشة في الأطراف، وهي أعراض قالت إنها أثرت في حياتها اليومية وزادت حاجتها إلى الدعم المالي لتغطية نفقات العلاج.
وفي الوقت نفسه، أثارت مناشدتها جدلًا بشأن علاقتها بشقيقتها الفنانة عبير أحمد، بعدما وجه بعض المتابعين انتقادات للأخيرة بسبب عدم تقديم المساعدة لشقيقتها، وفق ما تداوله الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن نادية أوضحت آنذاك أنها لم تطلب المال من شقيقتها، مؤكدة أن عبير ليست ملزمة بتحمل نفقاتها، وأنها قدمت لها مساعدة مالية واحدة منذ عودتها إلى مصر في أواخر عام 2022، بحسب تصريحاتها.
كما أشارت إلى أن تفاعل الجمهور مع أزمتها ساهم في تصاعد الخلاف بينهما، موضحة أن الأزمة لم تكن ناتجة عن طلب مباشر للمساعدة من شقيقتها، بل تفاقمت مع تداول التعليقات والانتقادات عبر المنصات الرقمية.
وبوفاتها، تستعيد الساحة الفنية سيرة ممثلة ارتبط مشوارها بالدراما الخليجية، فيما تبقى تفاصيل أزمتها الصحية والمعيشية من أبرز المحطات التي سلطت الضوء على ظروفها خلال الفترة الأخيرة.

