السبت 04 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الثاني 1443
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
محمد عبدالله
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده
مدير التحرير
محمد عبدالله

في هذه الحالات تختار الزوجة عروسة جديدة لزوجها

الأربعاء 17/مارس/2021 - 02:57 م
هير نيوز
في هذه الحالات تختار

تختلف قدرات النساء من واحدة لأخرى باختلاف بيئتهن وأفكارهن وظروفهن الحياتية، فما تتقبله سيدة ترفضه أخرى، أما عند الحديث عن الزوج والحياة الزوجية فنجد أنه لا اختلاف في المشاعر، ولكن هناك بعض الحالات تقرر فيها الزوجة أن تختار عروسة جديدة لزوجها، وهو الأمر الذي يصعب على الكثيرات تحمله، حتى بات القانون يضع شروطًا لإقدام الزوج على الزواج من أخرى.

إنجاب طفل
ومن بين النساء القليلات اللاتي قررن اختيار زوجة جديدة لزوجها، كانت (ه. ع) – 43 عامًا، ليس لديها أبناء، ونجح زوجها في إقناعها بفكرة الزواج من أخرى مستندًا إلى رغبته في إنجاب طفل، وأكد لها أن زوجته الجديدة ستكون بمثابة أخت صغرى لها، حتى وافقته على الفكرة.

رحلة البحث عن عروس
وبدأت السيدة الأربعينية رحلة البحث عن الزوجة المناسبة لزوجها، حتى نجحت في مهمتها واختارت فتاة عشرينية، وكانت صفاتها طيبة وتكمنا من إقامة علاقة يملؤها الحب والمودة، ولكن وبعد مرور نحو ثلاث سنوات لم تنجح الزوجة الجديدة في إنجاب الطفل الذي تمناه الزوج، وهنا كانت رحلة جديدة للبحث عن الزوجة الثالثة.

الزوجة الثالثة وأمنية الطفل
ولأن رغبة الزوج في إنجاب طفل تفوق كل المشاعر في قلبه قرر خوض رحلة جديدة لإقناع زوجتيه بالبحث من جديد عن عروسة جديدة ليتمكن من إنجاب طفله الذي ينتظره.


وبعد أشهر قليلة تمكن من الزواج للمرة الثالثة ورزقه الله هذه المرة بالطفل الذي كان يتمناه، وبدأ يشعر بأن حياته أصبحت كاملة، ولكن ولكن لم تكتمل فرحة هذا الزوج ليتفاجأ بأن الزوجة الثالثة بدأت بافتعال الشجار مع الزوجة الأولى والثانية لشعورها بالتميز عليهما.

اقرأ أيضًا.. 
عروس بأسنان سوداء.. 4 طقوس غريبة لعادات الزواج حول العالم


طلاق ووداع للطفل
وانتهى الأمر بأم الولد بأن فرضت على الزوج أن يوفر لها سكنًا منفصلًا في فيلا بعيدًا عن مكان سكن زوجتيه، لكنه رفض تلبية رغبتها وشروطها إصرارًا منه على تحقيق العدل بينهم، واحتدمت المشكلات ليقرر الانفصال عنها ورحلت هي وطفلها عن حياتهم، واكتفى بنعم الله عليه من زوجتين صالحتين وأموال وفيرة.

التسامح والإيثار مرفوض
أما خبراء الصحة النفسية فكان لهم رأيًا في هذا الشأن، فرفضت الأخصائية النفسية داليا الشيمى، السيناريو السابق وفرض أن الزوجة الأولى تحمل هذا القدر الكبير من التسامح النفسي، لكنها رأت أن تلك الزوجة قد تكون بلغت مرحلة من الضيق من ذلك الزوج وحاولت الفرار من مسئولياته ورغباته الجنسية التى قد تكون عبئًا عليها.

وأضافت داليا الشيمى، أن الزوجة التي تقرر البحث عن عروسة لزوجها، لها أوضاع وظروف معروفة، إما لظروف عدم الإنجاب، أو إصابتها بمرض شديد وأحيانا تصل المرأة إلى مرحلة الزهد فى زوجها الذى يسئ معاملتها وتتعدد علاقاته فترغب فى الحفاظ على سمعة أولادها، مؤكدة أن قرار الزواج للمرة الثانية له أضرار على كل الأطراف وعلى رأسهم الزوج، الذي يواجه نوعًا من الابتزاز.