كيف نفرق بين الضغط النفسي وأضغاث الأحلام والرسائل الحقيقية؟
تختلط في عقولنا ليلاً الأحداث والمشاعر، فنجد أنفسنا نقف في منطقة رمادية بين ما نمر به في يومنا من ضغوطات، وما تزورنا به عقولنا من أفكار مشوشة، وبين الرؤى التي تحمل رسائل صادقة للإنسان. هذا التداخل يجعل السؤال دائماً: كيف نميز بين ما هو مجرد انعكاس لنفسيتنا وما هو رسالة توجيهية؟