ظل الإنتاج الأدبي والفني لعقود طويلة محكوماً برؤية أحادية تُصوّر المرأة غالباً من خلال منظور مجتمعي ضيق ، فإما أن تكون الضحية المستكينة، أو الملهمة الغامضة، أو الرمز المجرد.