بقلم الدكتورة معزي يسرى: حين تتحول المعاناة النفسية إلى أمراض جسدية.. هل الجسد يتكلم حين تصمت النفس؟
لم يعد الجسد في الطب الحديث يفهم ككيان منفصل عن النفس، بل كمرآة تعكس ما يعيشه الإنسان من صراعات داخلية وضغوط نفسية قد لا تجد طريقها إلى التعبير بالكلام، فالمعاناة النفسية حين تكبت لا تختفي، بل تتحول مع الوقت إلى أعراض جسدية حقيقية تؤلم صاحبها وتربكه.