بقلم اللواء سامى دنيا : الرُّوح لما تبقى نَظِيفة المَلامِح… تِنَوَّر
هل قابلت شخصًا من قبل، لا تعرف لماذا ارتحت له من أول لحظة؟ لا قال كلامًا استثنائيًا… ولا فعل شيئًا كبيرًا… ولا حاول أن يلفت انتباهك. فقط جلس أمامك… فتغيّر شيء بداخلك. شعرت أن حضوره آمن، وأن كلامه لا يحمل خنجرًا مخبأً خلف الكلمات، وأن ابتسامته لا تحتاج إلى تفسير، وأن هناك شيئًا فيه لا تراه بعينيك… لكن