«المعجبة الأولى بالرئيس»... ترمب يمازح نيكي ميناج ويشيد بأظافرها على المسرح
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغنية الراب نيكي ميناج إلى الصعود على المنصة خلال إلقائه خطاباً، وأشاد بأظافرها الطويلة مازحاً بأنها دفعته للتفكير في إطالة أظافره، وفقاً لصحيفة «التليغراف».
وخلال خطابه في واشنطن العاصمة، توقّف ترمب ليتحدث إلى المغنية البالغة من العمر 43 عاماً، التي كانت تجلس في الصف الأمامي بين الحضور.
وقال الرئيس الأميركي إن إحدى بناته شعرت بالغيرة عندما علمت بحضور ميناج الفعالية التي أُقيمت يوم الأربعاء.
وأضاف ترمب، بينما كانت المغنية المرشحة لجائزة «غرامي» تنضمّ إليه على المنصة: «قلتُ لنفسي إنني سأترك أظافري تطول، لأنني أحب أظافرك... سأتركها تطول».
وأفاد ترمب بأن نيكي ميناج، المولودة في ترينيداد، تعرّضت لانتقادات لاذعة من بعض أفراد مجتمعها بسبب دعمها العلني له.
من جهتها، قالت ميناج للحضور: «أقولها بكل ثقة، أنا على الأرجح المعجبة الأولى بالرئيس، ولن يتغير هذا».
وأضافت: «أما الكراهية أو ما يقوله الناس، فلا يؤثر بي إطلاقاً، بل يحفزني على دعمه أكثر».
وأكدت النجمة أنها لن تسمح لمعارضي الرئيس الملياردير بـ«التلاعب به أو شن حملات تشويه ضده»، مضيفة: «لن ينجح هذا الأسلوب».
وأشارت إلى أنه «يحظى بدعمٍ كبير، والله يحميه. آمين».
وتشابكت أيدي نيكي ميناج وترمب على المنصة، بينما صعد متحدث آخر لإلقاء كلمته.
وتُعرف نيكي ميناج، التي تُلقّب نفسها بـ«ملكة الراب»، بتنوّع أساليبها الموسيقية وخياراتها الجريئة في الأزياء، إلا أنها شهدت أيضاً تحولاً ملحوظاً في مواقفها السياسية خلال السنوات الأخيرة.
فبعد أن كانت من أبرز منتقدي سياسات ترمب المتشددة في مجال الهجرة، اتجهت مؤخراً إلى الإشادة بقيادته.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فاجأت الجميع بظهورها في الأمم المتحدة للمطالبة بإنهاء ما وصفته بالاضطهاد الديني في نيجيريا، وهو ادعاء تبنّته إدارة ترمب، في حين تنفيه الحكومة النيجيرية.