7 مشروعات متكاملة بمشاركة 82 طالبًا».. رئيس جامعة قناة السويس يتفقد إبداعات طلاب الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية
تفقد الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، مشروعات التخرج لطلاب الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، في إطار حرص الجامعة على دعم الابتكار التطبيقي وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل وخطط التنمية المستدامة، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وكان في استقبال رئيس الجامعة خلال جولته الدكتور تامر نبيل عميد الكلية، والدكتور أحمد سالم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور تامر منصور وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد شحاتة مستشار النشاط العلمي بالجامعة.
وخلال الجولة، أكد رئيس الجامعة أن المشروعات التطبيقية تمثل ركيزة أساسية في تطوير منظومة التعليم، لما لها من دور في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الصناعية والمجتمعية، مشيدًا بالمستوى العلمي والعملي المتميز الذي ظهر به الطلاب، وبقدرتهم على دمج تخصصاتهم المختلفة في مشروعات متكاملة تعكس روح العمل الجماعي ومتطلبات سوق العمل الحديث.
وأوضح القائمون على المشروعات أن عددها بلغ 7 مشروعات متكاملة، شارك فيها 82 طالبًا من تخصصات تكنولوجيا الاتصالات والإلكترونيات والميكاترونيكس، في نموذج يجسد التكامل بين التخصصات، حيث تم توزيع الطلاب وفق احتياجات كل مشروع لتحقيق أفضل النتائج.
وأشاروا إلى أن اختيار المشروعات جاء وفق رؤية تستهدف خدمة المجتمع ودعم توجهات الدولة المصرية، بما يتماشى مع استراتيجية وزارة التعليم العالي والخطة البحثية للجامعة، حيث تخدم بعض هذه المشروعات جهات حيوية مثل هيئة قناة السويس، والموانئ، وشركات الاتصالات، والإدارات المرورية، بما يعزز التحول الرقمي ويرفع كفاءة الخدمات.
وتنوعت المشروعات بين مجالات صناعية وطبية وبيئية وذكية، حيث قدم الطلاب مشروع “الشاحن السريع الذكي” الذي يعتمد على تحويل التيار الكهربائي والتحكم فيه بكفاءة لشحن السيارات الكهربائية، إلى جانب مشروع “روبوت المرور الذكي” القائم على الذكاء الاصطناعي لتنظيم الحركة المرورية ومنح الأولوية لسيارات الطوارئ، ويعمل بالطاقة الشمسية.
كما شملت المشروعات مركبًا غير مأهول لرصد التلوث البترولي وتحليل بيانات المياه، إضافة إلى تطبيق ذكي لترجمة لغة الإشارة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يسهم في دعم دمج ذوي الهمم داخل المجتمع.
وفي المجال الصحي، قدم الطلاب نظامًا ذكيًا لمراقبة صحة العمود الفقري يعتمد على حساسات متطورة لتحسين وضعية الجلوس، بينما استهدف مشروع آخر تطوير مركبة ذاتية القيادة لاختبار كفاءة شبكات الاتصالات الحديثة 4G و5G وتحليل أدائها بدقة.
واختتمت المشروعات بنظام متكامل لإدارة وتأمين العمليات الأكاديمية داخل الكليات، يعتمد على التحول الرقمي والتوقيع الإلكتروني لتقليل المعاملات الورقية ورفع كفاءة الأداء.
وفي ختام الجولة، أعرب رئيس الجامعة عن تقديره لما شاهده من مشروعات متميزة، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة للطلاب المبدعين وتوفير بيئة تعليمية محفزة تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق التنمية الوطنية.
