مؤجلة لـ 3 نوفمبر.. تطورات مثيرة في «جريمة النقاب» ببولاق الدكرور وابنة الضحية تكشف كيف تعرفت على ابن خالتها المتهم
قررت محكمة جنايات جنوب الجيزة تأجيل محاكمة المتهمين في واقعة مقتل سيدة داخل مسكنها بمنطقة بولاق الدكرور في الجضيرة، والمعروفة إعلامياً بـ «جريمة النقاب»، إلى جلسة الثالث من شهر نوفمبر المقبل، وذلك لاستكمال المرافعات واطلاع هيئة المحكمة على المستندات.
شهدت جلسات المحاكمة السابقة تفاصيل مثيرة وصادمة أمام هيئة المحكمة، حيث وقفت ابنة الضحية ومجني عليها ثانية لتتعرف على المتهم الأول الذي تبين أنه نجل خالتها، وأكدت أمام هيئة المحكمة بكل ثقة أنها تمكنت من التعرف عليه أثناء ارتكاب الجريمة من خلال نبرة صوته قائلة أمام الهيئة إنها عرفته من صوته.
خلال الجلسات، استمعت المحكمة إلى مرافعة ممثل النيابة العامة الذي استعرض أدلة الثبوت، وطالب بإنزال أقصى عقوبة على المتهمين وهي الإعدام شنقاً عما أسند إليهما من اتهامات، وهو الطلب ذاته الذي تقدم به دفاع أسرة المجني عليها وفقاً لما ورد في أمر الإحالة.
أظهرت التحقيقات الرسمية في القضية رقم 5992 لسنة 2026 جنايات بولاق الدكرور أن المتهمين المدعوين حسن وفراج قتلا المجني عليها والتي تدعى هناء ك خالة المتهم الأول عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن عقدا العزم على إزهاق روحها بقصد سرقة أموالها ومصوغاتها الذهبية في الثامن عشر من يناير عام 2026 بدائرة قسم بولاق الدكرور.
بينت التحقيقات أن المتهمين أعدا مخططاً إجرامياً محكماً إثر تعرضهما لضائقة مالية، واتفقا على تنفيذ الجريمة ولو استلزم الأمر قتل المجني عليها حال مقاومتها، وظلا يخططان لجريمتهما لمدة عشرة أيام كاملة حتى استقرا على تفاصيل التنفيذ بدقة.
أوضحت التحقيقات أن المتهمين تنكرا في زي نسائي وارتديا نقاباً لإخفاء ملامحهما، ثم توجها إلى مسكن المجني عليها، وما إن فتحت ابنتها الباب حتى هجم عليها المتهم الثاني وقيد حركتها وكمم فمها وعصب عينيها لمنعها من الاستغاثة.
أضافت التحقيقات أنه عندما حاولت المجني عليها التدخل لإنقاذ ابنتها، اعتدى عليها المتهم الأول وهو نجل شقيقتها وأحكم قبضته عليها حتى فارقت الحياة متأثرة باعتدائها، ليقوم المتهمان بعد ذلك بالاستيلاء على المصوغات الذهبية والحلي والمبالغ المالية الخاصة بالمجني عليها، بعد احتجاز ابنتها داخل إحدى الغرف وتقييدها لمنعها من المقاومة، ثم فرا هاربين من مكان الواقعة بالمسروقات.