مدحت صالح يختتم مهرجان الموسيقى العربية.. 91 فنانًا شاركوا بدورة هاني شاكر
أسدل مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الستار على دورته الرابعة والثلاثين، بحفل غنائي أحياه الفنان مدحت صالح على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بمشاركة عازف البيانو عمرو سليم والفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد عامر، في ليلة جمعت بين الأغنيات الوطنية وروائع الطرب العربي وأعمال صالح الخاصة.
وافتتح مدحت صالح الأمسية بأغنية «برمي السلام على بلدنا الحلوة»، التي طرحها للمرة الأولى عام 2018، قبل أن يقدم على مدار نحو ساعتين مجموعة من أبرز الأعمال الغنائية التي ارتبطت بأسماء كبار المطربين، من بينهم عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وفايزة أحمد ومحمد فوزي ومحمد قنديل ووردة الجزائرية.
ولم يقتصر البرنامج على كلاسيكيات الطرب، إذ قدم صالح عددًا من أغنياته الخاصة، من بينها «محبتك جنون» و«حبيبي يا عاشق» و«لحظة تاريخية» و«أوصفه» و«زي ما هي حبها» و«المليونيرات».

مدحت صالح يكشف سر اختلاف حفلاته.. وأعمال نادرة تعود إلى المسرح
وفي تصريحات لقناة «الحياة» عقب الحفل، أوضح مدحت صالح أن مشاركته المتكررة في مهرجان الموسيقى العربية تفرض عليه تقديم برنامج مختلف في كل مرة، رغم وجود بعض الأغنيات التي يحرص الجمهور على سماعها ويطلب تكرارها باستمرار.
وأشار إلى أنه أعد قائمة غنائية خاصة بهذه الأمسية، ركز خلالها على تقديم أعمال تنتمي إلى تراث الموسيقى العربية، لكنها لم تعد تحظى بالانتشار الكافي في الحفلات خلال الفترة الحالية، مؤكدًا حرصه على إحياء هذه الأعمال وإعادة تقديمها للجمهور.

91 فنانًا في دورة هاني شاكر.. والأوبرا تراهن على المواهب الجديدة
وشهدت الدورة الرابعة والثلاثون، التي انطلقت في 20 أكتوبر، تنظيم 24 حفلًا غنائيًا وموسيقيًا، بمشاركة 91 فنانًا من مصر وتونس ولبنان والعراق والأردن، وحملت اسم الفنان الراحل هاني شاكر، الذي توفي في مايو الماضي عن عمر ناهز 73 عامًا.
وخلال كلمته في حفل الختام، أكد رئيس دار الأوبرا المصرية رضا الوكيل أن من أبرز إنجازات هذه الدورة توسيع فرص مشاركة الأصوات الواعدة من مصر ومختلف الدول العربية، ومنح المواهب الجديدة مساحات حقيقية للظهور أمام الجمهور، إلى جانب الاهتمام بإبراز قدرات قادة الفرق الموسيقية الشباب.
وأضاف الوكيل أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يمثل ركيزة أساسية لمستقبل الموسيقى العربية، مشيرًا إلى أن نجاح المهرجان لا يرتبط فقط بعدد الحفلات أو مشاركة النجوم، بل يمتد إلى دوره في اكتشاف المواهب، وتجديد المشهد الموسيقي، وتبادل الخبرات، وتعزيز التواصل بين الأجيال المختلفة.
