الإثنين 27 يونيو 2022 الموافق 28 ذو القعدة 1443
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
دعاء رفعت
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده
مدير التحرير
دعاء رفعت

"زها حديد".. صائدة الجوائز أبهرت العالم بتصميماتها المعمارية

السبت 18/يونيو/2022 - 01:01 م
هير نيوز


دائمًا ما تُنبئ تربية الشخص عن مصيره وما سيؤول إليه مستقبله، وهذا ما قالته زها حديد عن تربية والدها لها: "لم أشك يومًا في أنني سأصير محترفة"؛ حيث ولدت زها في 31 أكتوبر عام 1950 ببغداد عاصمة العراق، لعائلة ذات نفوذ؛ حيث كان والدها هو محمد الحاج حسين حديد رجل الأعمال وأحد مؤسسي الحزب الوطني الديمقراطي في العراق، ووالدتها هي وجيهة الصابونجي وكانت تعمل فنانة، وساهمت تربية والدها لها في أن تصبح ذات شخصية قوية وناجحة في مجالها.




تخصصت في الهندسة المعمارية 


التحقت زها حديد بالجامعة الأمريكية في بيروت وتخصصت في الرياضيات، وبعد أن أتمت دراستها بها انتقلت إلى لندن عام 1972 وراحت تدرس الهندسة المعمارية في كلية الجمعية المعمارية.



حياتها العملية


 بدأت زها حديد حياتها العملية عام 1977؛ حيث انضمت إلى مكتب معمار العاصمة في هولندا، ليأتي عام 1980 عليها قد أنشأت مكتبها المعماري الخاص بها في لندن، لتبدأ أولى أعمالها آنذاك وهي محطة إطفاء الحريق فيترا في مدينة فيل أم رايد بألمانيا، كما كانت العقل المُبدع وراء تصميم مركز لندن للرياضيات العربية في دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، وكذلك متحف إيلي وإيديث للفن المعاصر في أمريكا.



اقرأ أيضًا..



عملها في مجال التدريس 


وعملت زها حديد أيضًا في مجال التدريس، في جامعة إلينوي في شيكاغو، كما كانت أستاذة زائرة بجامعة الفنون الجميلة بهامبورج، وكلية الهندسة المعمارية والتخطيط بجامعة كولومبيا.



جوائز نالتها زها حديد


حصدت زها العديد من الجوائز خلال مسيرتها العملية وحتى وفاتها؛ حيث بلغت هذه الجوائز نحو مائة جائزة أولها كانت عام 1982 وكانت ميدالية ذهبية لعدد من التصميمات المعمارية لها، كما نالت وسام الشرف البريطاني برتبة سيدة قائد، كما حصلت عام 2014 على جائزة تصميم العام للمتاحف وذلك لتصميمها مركز حيدر علييف الثقافي، كما حصلت عام 2004 كأول امرأة عربية على جائزة بريتزكر، وحصدت خلال عام واحد نحو 12 جائزة.


اقرأ أيضًا..




وفاة زها حديد


وتوفيت زها حديد بعد مسيرة عملية لم تعرف خلالها الفشل مطلقًا؛ حيث أفنت عمرها للعمل فقط ولم تتزوج أبدًا، ويأتي تاريخ وفاتها في 31 مارس عام 2016 بمستشفى ميامي وذلك إثر إصابتها بأزمة قلبية، وكانت تخضع كذلك لعلاج الالتهاب الرئوي في وقت وفاتها، لتترك من ورائها تاريخًا مُشرفًا من الأعمال والتصاميم التي تُخلد ذكراها، كما تركت ثروة تُقدر بنحو 215 مليون دولار شاملة ممتلكاتها العقارية واستثماراتها في الأسهم ومشاريعها والتي كانت في مجال التجميل والمطاحن والعطور وفريقًا لكرة القدم وخط أزياء.


اقرأ أيضًا..