لم يعد جيل Z يتعامل مع العلاقات الإنسانية بالمنطق التقليدي القائم على المجاملة والمسايرة على حساب السلام النفسي؛ إذ يقود هذا الجيل تحولاً اجتماعياً ونفسياً يعيد فيه صياغة معنى الحدود الشخصية .