سفارة المكسيك بالقاهرة تستعرض تجربة الدبلوماسية النسوية في ندوة بمركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية
نظّمت سفارة المكسيك لدى جمهورية مصر العربية، بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، يوم الأربعاء الموافق 8 يوليو 2026، ندوة بعنوان "المكسيك والدبلوماسية النسوية"، وذلك بمقر المركز في القاهرة، بحضور نخبة من الدبلوماسيين والأكاديميين والباحثين والإعلاميين.
وخلال الندوة، استعرضت الآنسة سامانتا جاريدو كاستيو، القائمة بالأعمال بالإنابة بسفارة المكسيك في القاهرة، ملامح السياسة الخارجية النسوية للمكسيك (FFP)، موضحةً أنها تمثل إطارًا متكاملًا يهدف إلى إحداث تحول في آليات تصميم وتنفيذ العمل الدبلوماسي، بما يعزز كفاءته ويحقق مصالح الأفراد والمجتمعات.
وأشارت إلى أن هذه السياسة تُطبق في مختلف مجالات السياسة الخارجية، بما يشمل الأمن والهجرة والتجارة والعمل المناخي والتعاون الدولي، مؤكدةً أنها ترتكز على دمج مبادئ المساواة الفعلية بين الجنسين وحقوق الإنسان في جميع جوانب العلاقات الدولية

.وأضافت أن السياسة الخارجية النسوية للمكسيك تسعى إلى القضاء على أشكال التمييز الهيكلي، والحد من الفجوات بين الجنسين، بما يضمن أن تسهم السياسة الخارجية في تعزيز العدالة والمساواة والحد من أوجه التفاوت، بدلاً من إعادة إنتاجها.
وشهدت الندوة مشاركة واسعة ضمت عددًا من الدبلوماسيين المصريين، وممثلين عن سفارات دول أوروبية وأمريكية لاتينية وأفريقية معتمدة لدى القاهرة، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وباحثين وأكاديميين وإعلاميين.
وأثرت المناقشات التي شهدتها الندوة الحوار بين المشاركين، وأسهمت في تبادل الخبرات والرؤى بشأن تجربة المكسيك في تطبيق الدبلوماسية النسوية، كما سلطت الضوء على أبرز ما حققته الحكومة المكسيكية في هذا المجال.
وفي ختام الفعالية، أعربت سفارة المكسيك عن بالغ شكرها وتقديرها لمركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية على دعمه وتعاونه في تنظيم الندوة، مؤكدةً أن هذا التعاون كان له دور بارز في نجاح الفعالية وتحقيق أهدافها.
